By ابن أبي عاصم
يكون أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه مفصل إلا دخله
أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهواء ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه يخرج في أمتي قوم يهوون هوى يتجارى بهم ذل
ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا إنهم أصحاب البدعة والأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب الأهواء والبدع ليس لهم توبة أنا منهم بريء وهم مني برآء
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه سورة آل عمران آية حتى فرغ منها قال قد سماهم الله تبارك وتعالى فإذا رأيتموهم احذروهم ثن
عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن إبليس قال أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك منهم أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون
الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم
بئس العبد عبد هواه يضله بئس العبد عبد رغب يذله
بئس العبد عبد هواه يضله
الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فهو مثله
الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فإنه مثله
اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء
مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء
لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
فخط خطا هكذا أمامه فقال هذا سبيل الله عز وجل وخط خطا عن يمينه وخط خطا عن شماله وقال هذه سبل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
الله تعالى ضرب مثلا صراطا مستقيما على جنبتي الصراط أبواب مفتحة لهما سوران وعلى الأبواب ستور وداعي الله تعالى يدعو على الصراط من فوقه والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والأبواب ال
ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يدعو يا أيها الناس ادخلوا إليه جميعا ولا تتعوجوا والداعي يدعو من ف
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا سورة فصلت آية قال قد قالها الناس ثم كفروا فمن مات عليها فهو ممن استقام
قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل ربي الله ثم استقم ثنا يعقوب بن حميد ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن عبد الله قال قلت يا رسول الله نحوه
الله تعالى يستحيي من ذي الشيبة لزوما للسنة أن يسأله شيئا فلا يعطيه