By ابن أبي عاصم
لله عز وجل ملائكة فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الطرق ويتبعون الذكر فإذا رأوا قوما يذكرون الله تعالى تنادوا إلى حاجاتكم قال فيقول الله عز وجل وهو أعلم ما يقول عبادي قالوا يحمدونك ويسبحونك ويمجدونك فيقو
لله ملائكة فضلا يتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه الذكر جلسوا معهم حتى يملئوا ما بينهم وبين سماء الدنيا فلا يزالون معهم حتى يتفرقوا فإذا تفرقوا صعدوا أو عرجوا إلى السماء فيسألهم الله عز وجل وهو
لم يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر رضي الله عنهما وأول من قص تميم الداري استأذن عمر أن يقص فأذن له أن يقص قائما على رجليه
لم يكن يقص على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد أبي بكر ولا عهد عمر ولا عهد عثمان رضي الله عنهم وإنما هو شيء أحدث بعد ما وقعت الفتنة
لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء أو مختال
لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مختال
القصاص ثلاثة أمير أو مأمور أو مختال
لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور
لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو متكلف
لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مراء حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي وكان في هيئته ونفسه يشبه بالنساك حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل حدثنا خالد بن عبد الرحمن عن عمر بن ذر عن مجاهد عن أبي هريرة
أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وإنها الجماعة وإنه سيخرج في أمتي قوم تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى ال
أهل الكتاب قبلكم قد افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهواء ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا إنه سيخرج في أمتي أقوام يهوون هوى يتجارى بهم تلك الأ
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني والأمير مجن
من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني
يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا وفي قول معاوية يا معشر العرب إنكم إن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم فغيركم من الناس أحرى أن لا يقوموا به إن العرب أولى بالقيام بما جاء به ن
قرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم القرآن زمانا فقالوا له لو قصصت علينا فأنزل الله تبارك وتعالى نحن نقص عليك أحسن القصص سورة يوسف آية ثم قالوا لو حدثتنا فأنزل الله تعالى الله نزل أحسن الحديث سورة الزم
استأذن عمر رضي الله عنه أن يقص فلم يأذن له ثم استأذنه فقال له عمر تقول ماذا فقال أقرأ عليهم القرآن وأذكرهم وأعظهم قال فأذن له في الأسبوع يوما واحدا ثم استأذن عثمان رضي الله عنه فأذن له ثم استزاده يوما
علمت الناسخ من المنسوخ فقال لا قال هلكت وأهلكت وهذا دليل على امتحان القاص
No chapters indexed.