By ابن وضاح المرواني
يحمل هذا العلم من كل ذلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وتحريف الغالين
ومنهم من يقول تعال حتى نجعل يومنا هذا لله ومنهم من يقول تعال حتى نجعل يومنا هذا لله فما زال يرددها حتى تمنيت أني سخت في الأرض
اجتمع قوم فقالوا نجعله يوما قد غاب شره نذكر الله فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يوما غاب شره انتشروا لضياعكم
سيكون من أمتي قوم يقال لهم القصاص لا يرفع لهم عمل إلى الله ما كانوا في مجالسهم تلك
ما جمعكم قالوا نذكر الله يوم غاب شره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غاب شره انتشروا لضياعكم
أفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة
إياكم وكل بدعة فإن كل بدعة ضلالة
أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها ألا وإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
هو القول والعمل فأصدق القول قول الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
سيكون في أمتي دجالون كذابون يأتونكم ببدع من الحديث لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يفتنونكم
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش بعدي يرى اختلافا كثيرا فإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة ومن أدركته منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ
خط رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا فقال للخط المستقيم هذا سبيل الله وللخطوط التي عن يمينه وشماله هذه سبل متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه والسبيل مشترك كما قال الله تعالى وأن هذا صراطي مستقيم
ليس عام إلا والذي بعده شر منه لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويثلم
هل بعد هذا الخير شر قال نعم قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديي قال فقلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على باب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتك
من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقال عبد الرحمن بن عوف يا رسول الله وما الإحداث فيها قال أن يقتل في غير حد أو يسن سنة سوء لم تكن
حلت شفاعتي لأمتي إلا صاحب بدعة
الأمر المفظع والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع إظهار البدع
لا يحدث رجل في الإسلام بدعة إلا ترك من السنة ما هو خير منها
من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها بين الناس لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئا