By نعيم بن حماد
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر نهارا ثم خطب إلى أن غابت الشمس فلم يدع شيئا هو كائن إلى يوم القيامة إلا حدثنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه
الله رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كما أنظر إلى كفي هذه جيلان من الله جلاه لنبيه كما جلاه للنبيين قبله
تكون فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيها من أي
إذا تقارب الزمان أناخ بكم الشرف الجون فتن كقطع الليل المظلم
أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال ثم مه قال ثم تكون فتن كأنها الظلل فقال الرجل كلا والله إن شاء الله يا رسول الله فقال رسول الله بلى والذي نفسي بيده ثم لتعودن في
بين يدي الساعة لهرجا قالوا وما الهرج قال القتل والكذب قالوا يا رسول الله قتل أكثر مما يقتل الآن من الكفار قال إنه ليس بقتلكم للكفار ولكن يقتل الرجل جده وأخاه وابن عمه
بعدكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا
بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يمسي الرجل فيها مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل
هذه فتن قد أظلت كقطع الليل المظلم كلما ذهب منها رسل بدا رسل آخر يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل
الفتنة راتعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها ويل لمن أخذ بخطامها قال أبو الزاهرية وقال عبد الله بن عمر وإنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة ولن تزداد الأمور إلا شدة
ما من صاحب فتنة يبلغون ثلاث مائة إنسان إلا ولو شئت أن أسميه باسمه واسم أبيه ومسكنه إلى يوم القيامة كل ذلك مما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بأعيانها قال أو أشباهها يعرفها الفقهاء أو قال ال
ليخرجن من أمتي ثلاث مائة رجل معهم ثلاث مائة راية يعرفون وتعرف قبائلهم يبتغون وجه الله يقتلون على الضلالة
ترسل على الأرض الفتن إرسال القطر
ستكون فتن في أمتي حتى يفارق الرجل فيها أباه وأخاه حتى يعير الرجل ببلائه كما تعير الزانية بزناها
هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قال قلت صفهم لي يا رسول الله قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا تعرف وتنكر دعاة على من أطاعهم أقحموه فيها حدثنا محمد بن شابور عن النعمان بن المنذر عن مكحول عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك
هدنة على دخن قلت فما بعد الهدنة قال دعاة إلى الضلالة فإن لقيت لله يومئذ خليفة فالزمه
لن تفنى أمتي حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمعامع قال حذيفة فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله وما التمايز قال عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام قلت فما التمايل قال يميل القبيل على القبيل فيستحل حرمت
إنكم تلبثون بعدي حتى تقولوا متى وستأتون أفنادا يفني بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل