By أحمد بن علي المروزي
أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد عبد القيس بجواثا من البحرين
في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل قائم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه
في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله شيئا إلا قضى الله حاجته قال عبد الله بن سلام فأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بعض ساعة فقلت صدقت أو بعض ساعة فقلت أي ساعة هي قال آخر سا
في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه
ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر
من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي قال قلنا يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت يقولون قد بليت قال إن الله عز وجل حرم على
الغسل واجب يوم الجمعة على كل محتلم
إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل
من الحق على المسلمين أن يغتسل أحدهم يوم الجمعة وأن يمس من طيب إن كان عند أهله فإن لم يكن عندهم طيب فإن الماء له طيب قال يزيد فقلت لعبد الرحمن هل من غسل غير يوم الجمعة قال نعم يوم الأضحى ويوم الفطر ويو
من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى
إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من جاء إلى الجمعة فليغتسل
الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستن وأن يمس من طيب إن وجده قال عمرو أما الغسل فواجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم ولكن هكذا حدثت
الغسل يوم الجمعة واجب على من شهد الجمعة
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغتسل في كل أسبوع يوما
على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة
إذا أتيتم الجمعة فاغتسلوا