By محمد بن الضريس
يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف عندها وتعوذ
صلاة التطوع فسمعته يقول أعوذ بالله من النار ويل لأهل النار
أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة التمام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فلا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا ورغب ولا آية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ
الله عز وجل يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سورة النساء آية وقال إني أخرت دعوتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة قال فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ونطقنا به ورجونا
هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التكبير والتسبيح وقراءة القرآن والتحميد أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
نحن بنو الزنية أحلاس الخيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم بنو الرشدة فقال الحضرمي بن عامر والله لا نكون كابن المحولة وهم بنو عبد الله بن غطفان كان يقال لهم بنو عبد العزى بن غطفان فقال رسول الله صل
جاورت في حراء فلما قضيت جوار ربي نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئا قال فنظرت فوقي فإذا أنا به قاعد على عرش بين السماء والأرض قال فانطلقت إلى خديجة فقلت دثرو
الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به فهو مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران
مثل الذي يقرأ القرآن وهو له حافظ كمثل السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأه وهو عليه شديد وهو يتعاهده له أجران
الذي يقرأ القرآن الماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ ويشتد عليه فله أجران
الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه ويتتعتع فيه فله أجران
عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ شيئا فليحدث به
تعلموا القرآن واتلوه فإن الله عز وجل جازيكم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف
أيكم يحب أن يغدو في كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم فقلنا يا رسول الله كلنا يحب فقال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد يتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناق
عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير وعليك بالجهاد فإنها رهبانية المسلم وعليك بذكر الله وتلاوة كتاب الله فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان
من أخذ السبع فهو حبر يعني السبع الطوال
لله عز وجل أهلين من الناس قالوا ومن هم يا رسول الله قال أهل القرآن أهل الله وخاصته
من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ومن شهد حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم
ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما من لعنة تذكر ولا انتقم من شيء يؤتى إليه إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل فيكون هو لله عز وجل ينتقم وما ضرب بيده شيئا قط إلا أن يضرب بها في سبيل الله وما سئل شيئ
أهل الكتاب يحدثوننا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها فقال يابن الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولكني أعطيت جوامع الكلم واختصر