By محمد بن نصر المروزي
من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فارقها والله عنه راض وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم من قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء وتصديق ذلك في
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة والله لو منعوني عناقا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فقال عمر فلما رأيت رأي أب
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن قوام هذا الأمر إقام الصلاة وإيتاء الزكاة إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويشهدوا أن
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقه
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا حرمت علينا أموالهم ودماؤهم إلا بحقه
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل من أجابه إلى الإسلام إلا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانتا فريضتين على من أقر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام وذلك قول الله فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأ
أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه
أخي داود كان أعبد البشر كان يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر
أمني جبريل عند البيت مرتين صلى بي الظهر حين مالت الشمس قدر الشراك وصلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله وصلى المغرب حين أفطر الصائم وصلى العشاء حين غاب الشفق وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على ال
لو أن صخرة زنة عشر عشروات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا ثم تنتهي إلى غي وأثام فقلت ما غي وأثام قال بئران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل جهنم فهذا الذي ذكر الله في كتابه فسوف يلقون غ
الذين هم عن صلاتهم ساهون سورة الماعون آية قال هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها
أنت الذي توعدني لأنا أعز ببطحاء مكة منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أولى لك فأولى قال موسى فقلت لسعيد بن جبير أرأيت قوله أولى لك فأولى سورة القيامة آية أشيء أمر به أم شيء قاله قال بل شيء قاله لأب
يتمطى سورة القيامة آية قال يتبختر وهو أبو جهل كانت مشيته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى سورة القيامة آية قال ما تستطيع أنت يا محمد ولا ربك لي شيئا إني لأعز من ب
فلا صدق ولا صلى سورة القيامة آية قال لا صدق بكتاب الله ولا صلى لله ولكن كذب وتولى سورة القيامة آية كذب بآيات الله وتولى عن طاعته ثم ذهب إلى أهله يتمطى سورة القيامة آية أي يتبختر وهي مشية عدو الله أبي
من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وأبي بن خلف
عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك قال ولم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي