By محمد بن نصر المروزي
يصلي تطوعا من الليل فقام إلى القربة فتوضأ فقام يصلي فقمت لما رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن قال في تطوع كل ذلك قال
صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها خلفنا تصلي معنا وأنا إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم أصلي معه
صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلت أمي من ورائنا
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي لفظ كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة فيقول من قام رمضان فذكره قال ابن شهاب رحمه الله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذ
رمضان شهر افترض الله صيامه وإني سننت للمسلمين قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وعن مسروق كان عمر بن الخطاب رضي الله إذا حضر شهر رمضان خطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ألا
ما بت والحمد لله ليلتي غافلا ما خفي علي مكانكم ولكني تخوفت أن يفرض عليكم اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا
من قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة ثم كانت التي تليها فلم يقمها حتى كانت الليلة الثالثة فجمع أهله واجتمع الناس فقام حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح فقلت وما الفلاح قال السحور ثم لم يقم بعدها حتى م
يصلي في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه ثم جاء آخر ثم جاء آخر حتى كنا رهطا فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا خلفه تجوز في الصلاة ثم دخل منزله فلما دخل منزله صلى صلاة لم يصلها عندنا فلما أصبحنا قلنا ي
يجمع أهله ليلة إحدى وعشرين فيصلي بهم إلى ثلث الليل ثم يجمعهم ليلة ثنتين وعشرين فيصلي بهم إلى نصف الليل ثم يجمعهم ليلة ثلاث وعشرين فيصلي بهم إلى ثلثي الليل ثم يأمرهم ليلة أربع وعشرين أن يغتسلوا فيصلي ب
قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى نصف الليل ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى خفنا أن لا ندرك الفلاح وكنا نسميه السحور
في ركوعه سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائما ثم سجد فقال في سجوده سبحان ربي الأعلى مثل ما كان قائما ثم جلس يقول رب اغفر لي رب اغفر لي مثل ما كان قائما ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى مثل ما كان قائما فما ص
كرهت وخشيت أن يكتب عليكم الوتر
لا نقرأ القرآن فنصلي خلفك بصلاتك فصليت بهن ثمان ركعات والوتر فسكت عنه وكان شبه الرضاء
ما هؤلاء قيل هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب رضي الله عنه يصلي بهم فهم يصلون بصلاته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابوا أو نعم ما صنعوا
أمرها أن تؤم أهل دارها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة وكان لها مؤذن
خشيت أن يكتب عليكم قيام الليل ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
صلاتكم في بيوتكم أفضل من صلاتكم في مسجدي هذا إلا المكتوبة
ردوا هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني
لا تتمنوا الموت فإنه يقطع العمل ولا يرد الرجل فيستعتب قال إني أخاف أن يدركني ست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرهن الجور في الحكم والتهاون بالدماء وإمارة السفهاء وقطيعة الرحم وكثرة الشرط والرجل