By محمد بن عثمان بن أبي شيبة
كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء هو كائن ثم خلق السماوات قال وقيل لي أدرك ناقتك قال فقمت فإذا السراب منقطع دونها فليتها ذهبت قال يقول لما فاته من حديث رسول الله صلى الله
أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية قال سمعت الأصمعي يقول وذكر هذا الحديث فقال العماء في كلام العرب السحاب
فمرت سحابة فقال تدرون ما هذه قالوا سحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان ثم قال تدرون كم بعد ما بين السماء والأرضين قالوا لا قال إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوق ذلك حتى عد سبع
فمرت سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما هذا قلنا السحاب قال والمزن قلنا والعنان قال فسكتنا فقال مهلا تدرون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمس مائة سنة وكثف
لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك ما تدرك الله إن عرشه على سمواته وأراضيه هكذا وقال بأصابعه مثل القبة ووصف ذلك وهب وأمال كفه وأصابعه اليمنى وقال هكذا وإنه ليئط به أطيط الرحل با
سلوا الله جنة الفردوس فإنها سرة الجنة وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش
ما بين الأرض إلى السماء مسيرة خمس مائة سنة غلظ كل سماء خمس مائة سنة وما بين كل سماء إلى السماء التي تليها مسيرة خمس مائة سنة والأرضين مثل ذلك وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك كله
وارتفاعي فوق عرشي ما من أهل قرية ولا من أهل بيت كانوا على ما كرهت من معصيتي ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلى ما يحبون من رحمتي
إذ رمي بنجم فاستنار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية قالوا كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم أو مات رجل عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا يرمى بها لموت أحد
ما كنتم تقولون في هذه النجوم التي يرمى بها قالوا يا نبي الله كنا نقول حين رأيناها يرمى بها مات ملك هلك ملك ولد مولود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك كذلك ولكن الله إذا قضى في خلقه أمرا سمعه
من قال حين يصبح وحين يمسي اللهم أصبحت أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك أعتق ربعه من النار فإن قالها أربع مرات أعتقه الله من
من قال اللهم إني أشهدك وأشهد الملائكة وحملة العرش والسماوات ومن فيهن والأرض ومن فيهن وأشهد جميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وأكفر من أبى ذلك من الأولين والآخرين وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك من قال
من أسرج في مسجد من مساجد الله بسراج لم يزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج
ما من عبد يقول اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك وأنا أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك إلا كتب الله له فكاكا من النار
آتي باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فأقرع الباب فيقال لي من أنت فأقول أنا محمد فيفتح لي فيتجلى لي ربي عز وجل فأخر له ساجدا وهو على سريره أو قال كرسيه شك حماد
اهتز عرش الله لموت سعد بن معاذ
اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا
لا يرقأ دمعك ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش
جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قبض سعد بن معاذ من جوف الليل معتجرا بعمامة من إستبرق فقال يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيما آية أنزلت عليك أفضل قال آية الكرسي ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة
No chapters indexed.