By محمد بن الحسن الفريابي
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع فجمعه ثم قام فدعا الله عز وجل بما شاء أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئ
فدعا بفضل أزوادهم فمنهم الآتي بالقليل والكثير فجعله في شيء ثم دعا فيه ما شاء الله عز وجل أن يدعو ثم قسمه بينهم فما بقي من القوم أحد إلا ملأ ما كان معه من وعاء وفضل فضل فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا
فدعا رسول الله بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بالكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك ثم دعا عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعي
إن جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله تعالى عليها ففعل فجاء ذو التمرة بتمرة وذو البر ببره وقال مجاهد وذو النوى بنواة قال فقلت وما كانوا يصنعون بالنوى قال يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حت
من كان معه فضل طعام فليأتنا به قال وبسط نطعا فأتي ببضعة وعشرين صاعا فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا بالبركة ثم دعا الناس فقال خذوا فأخذوا حتى جعل الرجل يربط كم قميصه ثم يأخذ فيه فصدروا وفضلت فض
فأمر به رسول الله ففت وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته ثم قال فيه رسول الله ما شاء أن يقول ثم قال ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ائذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثما
هلم ما عندك فأتيته به وكانت عند أم سليم عكة للسمن فجعلت تعصرها فقال لها نبي الله صلى الله عليه وسلم هلمي فإن الرجل أشد عصرا من المرأة فأخذها فعصرها حتى أدم بها الطعام ثم وضع يده فيه ثم قال تعالوا عشرة
فغمس بثلاثة أصابع له في التور فجعل التمر يربو فجعلوا يتغدون ويخرجون حتى إذا فرغوا أجمعين وبقي في التور نحو مما جئت به قال ضعه قدام زينب فخرجت فأسفقت عليهم بابا من جريد قال ثابت فقلنا يا أبا حمزة كم ير
فمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا فيها بالبركة وقال أدخل من أصحابي عشرة وقال كلوا وأخرج لهم شيئا بين أصبعيه فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا فقال أدخل عشرة فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا فما زال يدخل عشرة و
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة يعصرانها حتى خرج شيء مسح النبي صلى الله عليه وسلم به سبابته ثم مسح بالقرص ثم قال بسم الله فانتفخ القرص ثم عصر العكة فخرج شيء فمسح به أصبعه السبابة ثم مسحه على ا
اذهب فادع لي ثلاثين من أشراف الأنصار قال فشق ذلك علي ما عندي شيء أزيده قال فكأني تثاقلت فقال اذهب فادع لي ثلاثين من أشراف الأنصار فدعوتهم فجاؤوا فقال اطعموا فأكلوا حتى صدروا ثم شهدوا أنه رسول الله ثم
فوضع رسول الله يده عليها فقال كلوا بسم الله قال فأكلنا ما شئنا ثم رفعنا أيدينا فقال رسول الله حين وضعت الصحفة والذي نفس محمد بيده ما أمسى في آل محمد صلى الله عليه وسلم طعام ليس ترونه قيل لأبي هريرة قد
أتي بقصعة فيها طعام فتعاقبوا إلى الظهر من غدوة يقوم قوم ويقعد آخرون قال فقيل لسمرة هل كانت تمد قال فمن أي شيء تعجب ما كانت تمد إلا من ها هنا وأشار إلى السماء
قصعة كانت عند رسول الله فجعل الناس يأكلون فيها فكلما شبع قوم وقاموا جلس مكانهم آخرون كذلك إلى صلاة الأولى قال وقال رجل عند سمرة أما كانت تمد فقال سمرة فمم تعجب أو كانت تمد إلا من ها هنا أو قال من السم
فوجد رسول الله لبنا في قدح في أهله فقال من أين لكم هذا اللبن قالوا أرسل به إليك فلان قال أهداه لنا فلان فقال يا أبا هريرة انطلق إلى أهل الصفة فادعهم قال وكان أهل الصفة أضياف الإسلام لا أهل ولا مال إذا
لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء قال فجئت وجاء رسول الله يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت فأخرجت لي عجينا فبسق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبسق فيها وبارك ثم قال ا
لا تنزع البرمة من الأثافي ولا تخرج الخبز من التنور حتى آتي ثم قال للناس قوموا إلى بيت جابر قال فاستحييت حياء لا يعلمه إلا الله عز وجل قال فقلت لامرأتي ثكلتك أمك قد جاء رسول الله وأصحابه أجمعين فقالت أ
فأتي رسول الله بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه قال فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم حدثنا إسحاق بن موسى قال حدثنا
فأتي بقعب فيه ماء يسير فوضع يده في القعب فجعل ينبع الماء من بين أصابعه حتى توضأ القوم كلهم قلت وكم كنتم قال زهاء ثلاث مائة
فجيء بقدح رحراح واسع الفم فيه ماء فوضع أصابعه فيه وجعل القوم يتوضئون الأول فالأول فحزرتهم ما بين السبعين إلى الثمانين
No chapters indexed.