By محمد بن الحسن الشيباني
الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها والتسليم تحليلها ولا تجزئ صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها غيرها وفي كل ركعتين فسلم يعني فتشهد قال محمد وبه نأخذ وإن قرأ بأم القرآن وحدها فقد أساء وتجزيه
يمسح على الخفين فقلت ما هذا يا سعد قال إذا لقيت أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فسله قال فلقيت عمر فأخبرته بما صنع سعد قال عمر صدق سعد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فصنعناه قال محمد وهو قول
المسح على الخفين للمقيم يوما وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن إذا لبستهما وأنت طاهر وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه وبه نأخذ
فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ولم ينزعهما ثم تقدم فصلى
توضأ ومسح خفيه فسأله سائل عن ذلك فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه وإنما صحبته بعدما نزلت سورة المائدة
فأتيته بلحم قد شوي فطعم منه فدعا بماء فغسل كفيه ومضمض ثم صلى ولم يحدث وضوءا
فنتفت له من كتف باردة فطعم منها ولم يحدث وضوءا قال محمد وبقول بكر بن عبد الله المزني نأخذ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فتغسله عائشة رضي الله عنها وهي حائض قال محمد وبهذا نأخذ لا نرى به بأسا وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
المؤمن ليس بنجس قال محمد وبحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ لا نرى بمصافحة الجنب بأسا وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
ففحج ثم بال قائما فقال بعض أصحابه حتى رأينا أن تفحجه شفقا من البول
ما لي أراكم تدخلون علي قلحا استاكوا ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يستاكوا عند كل صلاة قال محمد والسواك عندنا من السنة لا ينبغي أن يترك
يصيب من أهله من أول الليل فينام ولا يصيب ماء فإن استيقظ من آخر الليل عاد واغتسل قال محمد وبه نأخذ لا بأس إذا أصاب الرجل أهله أن ينام قبل أن يغتسل أو يتوضأ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
كان يغتسل هو وبعض أزواجه من إناء واحد يتنازعان الغسل جميعا قال محمد وبه نأخذ لا نرى بأسا بغسل المرأة مع الرجل بدأت قبله أو بدأ قبلها وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
عن المستحاضة فقال تغتسل غسلا إذا مضت أيام أقرائها ثم تتوضأ لكل صلاة وتصلي قال محمد وبهذا الحديث نأخذ
إذا رأت المرأة منكن ما يرى الرجل فلتغتسل قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
عن وقت الصلاة فأمره أن يحضر الصلوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمر بلالا رضي الله عنه أن يبكر بالصلوات ثم أمره في اليوم الثاني فأخر الصلوات كلها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة ما بين هذين وقت
من اغتسل يوم الجمعة فقد أحسن ومن لم يغتسل فبها ونعمت قال محمد وبهذا كله نأخذ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
يعلمنا التشهد والتكبير في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن
لا تقولوا السلام على الله إن الله هو السلام ولكن قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال محمد وبه نأخذ وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه
قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر الصديق وخلف عمر وخلف عثمان ولم أسمعها منهم