By ابن الجارود النيسابوري
يتوضأ عند كل صلاة فلما كان يوم الفتح توضأ ومسح على خفيه فصلى الصلوات بوضوء واحد فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله إنك فعلت شيئا لم تكن تفعله قال إني عمدا فعلته يا عمر الحديث لإسحاق ولم يذكر ابن هاشم
لا وضوء إلا من صوت أو ريح
إذا وجد أحدكم في الصلاة شيئا فلا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا
يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولا ننزع من غائط ولا بول ولا نوم
الرجل يدنو من أهله فيمذي فقال إذا وجد أحدكم شيئا من ذلك فلينضح فرجه قال يعني يغسله ويتوضأ
رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ابنته كانت عندي فأمرت رجلا فسأله فقال منه الوضوء
الماء بعد الماء هو المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة
قاء فأفطر قال فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له فقال صدق أنا صببت له الوضوء
إذا قام أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده قال ابن المقرئ مرة حيث باتت يده والحديث لابن المقرئ
قام من الليل إلى سقاء فأخذ منه ماء فتوضأ وضوءا خفيفا يقلله ويخففه قال فصنعت مثل الذي صنع فقمت عن شماله فحولني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله أن يصلي ثم نام حتى نفخ ثم أتاه المنادي فقام إلى الصلاة ولم يتو
فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي ثم اضطجع فنام حتى نفخ قال ثم جاءه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ
تنام عيني ولا ينام قلبي
أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب
أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر
فأسلم فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد حسن إسلام أخيكم
من مس ذكره فليتوضأ قلنا أرسل إليها فأرسل حرسيا أو رجلا فجاء الرسول بذلك
إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ
من مس ذكره فليتوضأ قال عروة سألت بسرة فصدقته
رجل مس فرجه فليتوضأ وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ
مس الذكر فلم ير فيه وضوءا