By ابن حجر العسقلاني
الماء لا ينجسه شيء قال البزار لا نعلمه مرفوعا إلا عن شريك قلت إسناده حسن فإن الحماني وهو يحيى لم ينفرد
توضأ بكوز وإسناده حسن
توضأ بنصف مد وفي إسناده مقال
اسقوا واستقوا فإن الماء يحل ولا يحرم سند ضعيف
نستحب أن نأخذ من ماء الغدير نغتسل به في ناحية للنهي عن البول في الماء الراكد
فتوضأ في جوف الإناء ثم أمر به فنضح على القوم فسعد في أنفسنا من أصابه ذلك الماء قال وأراه قد أصاب القوم كلهم ثم قام فصلى بهم صلاة الصبح وفي إسناده شيخ
اختلفت يدي ويد رسول صلى الله عليه وسلم في إناء واحد وحديث حذيفة رضي الله عنه يأتي في باب التستر في الغسل إن شاء الله تعالى ورجاله ثقات
يغسل من بول الجارية ويصب عليه من الغلام وهو صحيح وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم من حديث أبي السمح آخره بغير هذا اللفظ والمعنى واحد
يصب من الغلام ويغسل من الجارية فصبوا صبا
جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أن ابني هذا يقتله أمتي فقلت أرني تربته فأراني تربته حمراء
هكذا يصنع بالبول ينضح من الذكر ويغسل من الأنثى
يصب على بول الغلام الماء ويغسل بول الجارية وقال حدثنا حوثرة ثنا المبارك عن الحسن عن أمه عن أم سلمة رضي الله عنها به وزاد ما لم يطعم وزاد طعمت أو لم تطعم ولم يرفعه
فبال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر وصب عليه دلوا من ماء الحديث وأخرجه البخاري ومسلم بمعنى هذا الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه صحيح
ما يعذبان في كبير ثم قال بلى أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأدى من بوله ثم أخذ صلى الله عليه وسلم جريدة رطبة أو جريدتين فكسرهما ثم غرس صلى الله عليه وسلم كل كسرة على قبر فقال إنه يخف
العذرة اليابسة يطأها الرجل فقال يطهره ذلك المكان الطيب هذا مرسل أو معضل
يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته
ما نخامتك ودموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك إنما يغسل من البول والغائط والمني من الماء الأعظم والدم والقيء
قدحا من خشب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب منه ويتوضأ
دلونا جلد ميتة قال سلهم هل دبغوه قالوا نعم قال فإن دباغه طهوره
دباغها أحلها كما أحل الخمر الخل قال فرج يعني أن الخمر إذا تغيرت فصارت خلا حلت