By أبو يعلى الموصلي
من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له
من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله دعاه الله تبارك وتعالى يوم القيامة على رءوس الخلائق يخيره من حلل الإيمان يلبس أيها شاء
من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه
من صام يوما في سبيل الله متطوعا في غير رمضان بعد من النار مائة عام مسير المضمر المجيد
من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة
من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ومن لبس ثوبا فقال الحمد لله الذي أكساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه
من قرأ ألف آية في سبيل الله تبارك وتعالى كتب يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إن شاء الله
من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله عز وجل متطوعا لا يأخذه سلطان لم ير النار بعينه إلا تحلة القسم فإن الله سبحانه يقول وإن منكم إلا واردها سورة مريم آية
من تخطى الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم
نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب قال ابن الدورقي قال أبو عبد الرحمن المقرئ ليس هو بالمعروف عند الناس ولم يزل الناس يحتبون
من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت أهل الدنيا لو كانت فيه فما ظنكم بالذي عمل هذا
من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره
من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة فيخيره في أي الحور شاء
يتخذ أنفا من ذهب قال حوثرة وزعم عبد الرحمن أنه قد رأى جده
يتخذ أنفا من ذهب
أما تكون الذكاة إلا من اللبة أو الحلق قال لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك
لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه النار قال فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه حدثنا أبو خيثمة حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس عن عت
لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخله الله النار أو قال تطعمه النار أبدا قال المعتمر قال أبي سمعته من أنس فما حدثت به أحدا
الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث والولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
حول القبلة فأشهد على إمامنا والرجال والنساء والصبيان لقد صلوا إلى ههنا يعني بيت المقدس وإلى ههنا يعني الكعبة