By الفضل بن محمد الجندي
اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك دعاك لأهل مكة وإن محمدا عبدك ونبيك ورسولك دعاك لأهل المدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام لأهل مكة يدعوك أن تبارك لهم في صاعهم وفي مدهم وفي ثمارهم اللهم حبب إل
اللهم إن إبراهيم دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام
إن إبراهيم عبدك ونبيك وأنا عبدك ونبيك اللهم إنه دعاك لمكة وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به إبراهيم عليه السلام وبمثله معه قال ثم يدعو أصغر وليد له يراه فيعطيه ذلك الثمر حدثنا أبو مصعب ثنا مالك عن سه
اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم وفي مدهم قال يعني أهل المدينة
اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا لمكة وأشد وصححها لنا وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها واجعلها بالجحفة قال وذلك حين رأى وجع أصحابه من وباء المدينة حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال ذكر زمعة عن هشام بن عر
هذا جبل يحبنا ونحبه
هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم عليه السلام حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها
أحد جبل يحبنا ونحبه إذا جئتموه فكلوا من شجره ولو من عضاهه
المدينة أفضل من مكة
المدينة مشبكة بالملائكة على كل نقب منها ملك يحرسها
لا يدخلها يعني المدينة الطاعون ولا الدجال
على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة ثنا عبد الله بن عمر بن حفص عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
يوشك الإيمان أن يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها يعني يرجع إليها الإيمان
أمرت بقرية تأكل القرى وهي يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد
من سمى المدينة يثرب فليستغفر إلى الله ثلاثا هي طيبة مرتين حدثنا أبو حمة ثنا أبو قرة قال حدثت عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بمثله
يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد
المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها
المدينة كالكير تنفي خبيثها وينصع طيبها