By محمد بن خلف بن المرزبان
كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه
كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه
كرم المرء تقواه ومروءته عقله وحسبه خلقه
ما المروءة فيكم قال يا رسول الله الإنصاف والإصلاح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كذلك فينا
ما المروءة فيكم قال الصلاح في الدين وإصلاح المعيشة وسخاء النفس وصلة الرحم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي كذلك فينا معاشر قريش
إن كان لك عقل فلك فضل وإن كان لك خلق فلك مروءة وإن كان لك مال فلك حسب وإن كان لك دين فلك تقى
تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة
تجافوا عن عقوبة ذي المروءة ما لم يبلغ حدا
تجافوا عن عقوبة ذي المروآت ما لم يقع حد وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
تجاوزوا لذي المروءة عن عثراتهم فوالذي نفسي بيده إن أحدهم ليعثر وأن يده لفي يد الله عز وجل
اهتبلوا العفو عن عثرات ذوي المروءات
الكرم التقوى والحسب المال
من الصدق في السنة التجافي من الذنب لأهل المروآت
رأينا الفقهاء فما رأينا أحدا أكرم مروءه من الحسن
لا دين لمن لا مروءة له إنه لا دين لمن لا مروءة له
ما المروءة قال تصبر على ما غاظك وتصمت عما عندك حتى يلتمس منك
نظافة الثوب وإظهار المروءة جزء من بضعة وأربعين جزءا من النبوة
ما المروءة قال الفقه في الدين والصبر على النوائب وبر الوالدين
ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من الفصاحة
مروءتان ظاهرتان الرياش والفصاحة
No chapters indexed.