By ابن جرير الطبري
فلم تعطيهم قال يأبون إلا ذاك ويأبى الله لي البخل
يسألونني يريدون لي البخل ويأبى الله لي إلا السخاء
يسألونني وأنا كاره فأعطيهم يأبى الله لي البخل حدثنا أحمد بن منصور حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال عمر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت فلانا
تسألوني وإن الله يأبى لي البخل
الرجل ليأتيني فيسألني فأعطيه ثم يسألني فأعطيه يقولها ثلاث مرات ثم يولي مدبرا وقد أخذ بيده نارا ووضع في ثوبه نارا وانقلب إلى أهله بنار
ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر
من يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله وما رزق العبد رزقا أوسع من الصبر وقد وافق عمر في روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما روي عنه من كراهته مسألة الناس أموالهم جماعة من أ
من استغنى أغناه الله ومن استعفف أعفه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدنا أو كما قال قال فقلت في نفسي لأستغنين فيغنيني الله ولأتعففن فيعفني الله فلم أسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا
من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا لا نبخل عليه بما نجد أو لا نبخل عليه شيئا نجده قال قلت في نفسي ألا أستعفف فيعفني الله أو ألا أستغني فيغنيني الله قال فرجعت إلى أهلي فسالت علينا الدنيا
من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا إما أن نبذل له أو نواسيه أبو جمرة الشاك ومن يستعفف عنا أو يستغن أحب إلينا ممن يسألنا قال فرجعت فما سألته شيئا فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أحدا في ا
من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سألنا شيئا فوجدنا أعطيناه
من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تستد فاقته ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى إما غنى عاجلا وإما أجلا عاجلا حدثني سليمان بن عبيد الله الغيلاني حدثنا أبو قتيبة وأبو أحمد الكوفي قالا حدثنا بشير بن س
لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم
لا تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم
هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل سلطانا أو في أمر لا بد منه
المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل رجل ذا سلطان أو يسأل في شيء لا يجد منه بدا
هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا بد منه
مسألة الرجل شين يوم القيامة في وجهه خدوش أو كدوح
المسائل كد يكد بها الرجل وجهه من شاء كدح ومن شاء ترك إلا أن يسأل رجل ذا سلطان في شيء لا يجد منه بدا فحدثت به الحجاج فقال إني ذو سلطان فسلني
المسائل كد يكد بها الرجل وجهه وخدوش فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به أمر لا يجد منه بدا فيسأل فيه فقال الحجاج سلني قال قلت ولد لي غلام قال فألحقه في العطاء