By يعقوب بن إبراهيم
ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من النار من ذكر الله قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع قالها ثل
من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار
غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها
لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنا جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر قلنا يا رسول الله كيف نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا
الخير بحذافيره في الجنة وإن الشر بحذافيره في النار ألا وإن الجنة حفت بالمكاره وإن النار حفت بالشهوات فمتى ما كشف للرجل حجاب كره فصبر أشرف على الجنة وكان من أهلها ومتى ما كشف للرجل حجاب هوى وشهوة أشرف
لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ودنا من السماء سمع دويا فقال يا جبريل ما هذا قال حجر قذف به من شفير جهنم فهو يهوي فيها سبعين خريفا فالآن حين انتهى إلى قعرها
يرسل على أهل النار البكاء فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون حتى يكون في وجوههم كهيئة الأخدود
يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومخدوش ثم ناج ومحتبس منكوس فيها
إياك ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالبا
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فلما انتهينا إلى القبر جثا النبي صلى الله عليه وسلم فاستدرت فاستقبلته فبكى حتى بل الثرى ثم قال إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا
يقول الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون سورة السجدة آية وإن في الجنة لشجرة يسير
من أحب الناس إلي وأقربهم مني مجلسا يوم القيامة إمام عادل وإن أبغض الناس إلى يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر
إذا أراد الله بقوم خيرا استعمل عليهم الحلماء وجعل أموالهم في أيدي السمحاء وإذا أراد الله بقوم بلاء استعمل عليهم السفهاء وجعل أموالهم في أيدي البخلاء ألا من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم في حوائجهم رفق
الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا وإن أتى بغيره فعليه إثمه
أنت ضعيف وهي أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى ما عليه فيها
اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي أجدع فاسمعوا له وأطيعوا
من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الإمام فقد عصاني
من فارق الجماعة والإسلام شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى فقال نضر الله امرءا سمع مقالتي فأداها كما سمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهم قلب مؤمن إخلاص العمل لله والنصيحة
No chapters indexed.