By أبو بشر الدولابي
أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي
أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة ونبي الملحمة
أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفي ونبي الرحمة
أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ما سمعناه انتمى قبلها إن الله خلق خلقه فجعلني في خير خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ثم جعلهم قبائل فجعلني من خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني من خيرهم
سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون فلا طاعة لمن عصى الله
أنا القاسم الله يرزق وأنا أقسم
أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم
لا تنزع الرحمة إلا من شقي قال شعبة كتب به إلي وقرأته عليه اللفظ لعلي بن معبد
من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
يسجد في إذا السماء انشقت سورة الانشقاق آية فسألته فقال سجد فيها خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا نزع فليبدأ بالشمال وليخلعهما جميعا ولينتعلهما جميعا
ما من رجل يتصدق بصدقة من كسب طيب فيضعها في حق ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب إلا كأنما يضعها في يد الرحمن فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى تأتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم
كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبو القاسم في الشعار الواحد وأنا طامث
الجنة في السماء والنار في الأرض
من قذف مملوكه وهو بريء مما يقول جلد الحد يوم القيامة
لما ولد إبراهيم جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا أبا إبراهيم
لما حملت جاريته القبطية مارية كأنه شك ووقع في نفسه فلما ولدت أتاه جبريل فقال السلام عليك يا أبا إبراهيم
لما ولدت مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل فقال السلام عليك يا أبا إبراهيم
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي