By أبو بكر الخلال
من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه أن له أجرين
ما أمرتكم من الأمر فأتوا منه ما استطعتم فسكت
ليس للمؤمن أن يذل نفسه بأن يعرضها من البلاء ما لا طاقة له به قال ليس هذا من ذلك
إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يكف شعرا ولا ثوبا فلما قمنا قال لي جوين أي شيء كان يقول لك قلت قال لي كذا وكذا وما أحسب المعنى إلا لك
أقيلوا ذوي الهيئة عثراتهم
من ستر مؤمنا فكأنما استحيا موءودة من قبرها
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال الفتى قد سمعنا ما تقول ثم مر به مرة أخرى وهو كذلك فقال له أبو هريرة مثل ذلك فقال قد سمعنا ما تقول لئن عدت الثالثة لأحملنك على عنقي ثم لأكبن بك ف
نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين
بين أناس من أهل الحجاز قتال في بعض ما يكون بين الناس فتقاضوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بحبسهم
أكره الطبل وهو الكوبة نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصل ما بين الحلال والحرام ضرب الدف قال أحمد الدف على ذلك أيسر الطبل ليس فيه رخصة
العرس قيل له يكون فيه جرس قال لا وقد ذكر كراهية أصحاب عبد الله في الدف ولم يذهب إليه
يضربن بدف لهن ويقلن نحن جوار من بني النجار يا حبذا محمد من جار فقال الله يعلم أني أحبكن
مر بقوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه الكوبة ألم أنه عن هذا لعن الله من فعل هذا
الرجل ينفخ في المزمار فقال أكرهه أليس به نهي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زمارة الراعي فقلت أليس هو منكرا فقال سليمان بن موسى يرويه عن نافع عن ابن عمر ثم قال أكرهه
نهى عن كسب الزمارة
فسمع صوت زمارة راع فعدل عن الطريق فأدخل يديه في أذنيه ثم قال يا نافع هل تسمع قلت لا فأخرج يديه من أذنيه ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
الأنصار أناس فيهم غزل فما قلت قالت دعونا بالبركة ثم انصرفوا قال أفلا قلتم أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحبة السمراء لم تسمن عذاريكم
اقرؤا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن
لو شئت أن أحكي لكم اللحن فأنكر أبو عبد الله أن يكون هذا على معنى الألحان وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أذن لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن وقال ليس منا من لم يتغن بالقرآن وقال كان ابن عيينة