By أبو بكر الخلال
اجعلي قلادة فضة والطخيه بزعفران حتى يكون كأنه ذهب قال فهذا يشبه الذهب وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الذهب قال حتى يشبه الذهب فهذا لا بأس به
كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
ضربت بيدي فإذا مسك أذفر قال الذي لا خلط له
هو من أطيب طيبكم
المسك فقال أو ليس أطيب طيبكم
أهل الجنة رشحهم المسك ووقودهم الألوة قلت لابن لهيعة يا أبا عبد الرحمن ما الألوة قال العود الهندي الجيد
طيب النساء لون لا ريح له قال كل شيء يسطع ريحه فيشم من بعيد مثل البخور قال فما يكره للرجل من الطيب قال كل شيء أصفر أو أحمر مثل الخلوق وما أشبهه
يترجل الرجل إلا غبا
صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم فقال في بعض الحديث أنه كان إلى شحمة أذنيه وفي بعض الحديث إلى منكبيه وفي بعض الحديث أنه فرق وإنما يكون الفرق إذا كان له شعر قال وأحصيت على ثلاثة عشر من أصحاب النبي صلى
للنبي صلى الله عليه وسلم جمة
فرق شعره وأمر بالفرق
سيماهم التحليق واحتج بحديث عمر بن الخطاب أنه قال لرجل لو وجدناك محلوقا يعني لصبيغ لضرب الذي فيه عيناك وغلظ فيه أبو عبد الله قال ورأيت رجلا من أصحابنا قد استأصل شعره فظن أبو عبد الله أنه محلوق وكان رآه
سيماهم الحلق والتسبيت قال جعفر قلت لأحمد بن حنبل التسبيت ما هو قال الحلق الشديد يشبه نعال السبتية
ليس منا يعني من حلق قال وحدثنا أبو عبد الله حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن يزيد بن أوس عن أبي موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك
ليس منا من حلق
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتنمصات
اعفوا اللحى واحفوا الشوارب قال أبو عبد الله هذا غريب
يقص شاربه وكذلك أبو بكر وأبوه إبراهيم من قبل يقص شاربه
أحفوا الشوارب فمن رغب عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهو على غير الحق وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار فليس هو من الدين في شيء قال ودفع إلي أبي المقراض فقال خذ شاربي فأحفينيه
أحفوا الشوارب قال ورأيت أبا عبد الله ما لا أحصى يحفي شاربه سواه