By أبو بكر الخلال
أطيب ما أكل الرجل من كسبه
أطيب الكسب فقال عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور
أريد أن أبعثك وجها فيسلمك الله عز وجل ويغنمك وأرغب لك في المال رغبة صالحة قال قلت يا رسول الله إني لم أسلم رغبة في المال إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك فقال يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الص
لا أشتري شيئا ليس عندي ثمنه
كان داود لا يأكل إلا من عمل يده
كان زكريا نجارا
إن قامت على أحدكم القيامة وفي يده فسيلة فليغرسها
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
كفى بالمرء من الإثم أن يضيع من يقوت
الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وكالذي يقوم الليل ويصوم بالنهار
الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وكالذي يقوم الليل ويصوم النهار
أرسلني إليك بزاد معي ويقول إني إنما نسيتك فأرسل إلي جبريل من السماء يذكرني بك قال فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله رب العالمين ذكرني ربي من فوق سبع سموات ومن فوق
من عال ابنتين أو ثلاثة فله الجنة يعني من قال بخلاف هذا هذا قول إنسان أحمق قال وسمعت أبي رحمه الله يقول الاستغناء عن الناس بطلب يعني العمل أعجب إلينا من الجلوس وانتظار ما في أيدي الناس
من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم قلت الحنث هو الحلم قال نعم
لأن يحمل الرجل حبلا فيحتطب ثم يجيء فيضعه في السوق فيبيعه الرجل يستغني فينفقه على نفسه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة حطب على ظهره فيبيعها ويستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
المسألة لا تحل إلا لثلاثة لذي دم موجع أو غرم مفظع أو فقر مدقع
الزم السوق تصل به الرحم وتعود به
ترى أن أعمل قال نعم وتصدق بالفضل على قرابتك
No chapters indexed.