By أبو بكر الخلال
أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة
بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وإنه سيكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوالهم ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم فإن الله سائلهم عما استرعاه
بني إسرائيل انت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وإنه سيكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوالهم ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعله الله عز وجل لهم فإن الله سائلهم عما
من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ما معناه قال أبو عبد الله تدري ما الإمام الإمام الذي يجمع المسلمون عليه كلهم يقول هذا إمام فهذا معناه إسناد هذا التفسير للحديث صحيح
عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
من أحيا سنة من سنتي قد أميتت فقد أظهر ما أظهر وأي بلاء كان أكثر من الذمي كان أحدث عدو الله وعدو الإسلام في الإسلام من إماتة السنة يعني الذي قبل المتوكل فأحيا المتوكل السنة رضوان الله عليه
إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك قال فغدا وغدونا معه فألبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كساء له ثم قال اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم اخلفه في ولده
أي أهل الأرض أكرم على الله عز وجل قالوا أنت قال فإن العباس مني وأنا منه لا تؤذوا العباس فتؤذوني وقال من سب العباس فقد سبني
العباس صنو أبي فمن آذى العباس فقد آذاني
العباس أسعد الناس بي يوم القيامة
الأئمة من قريش فلا يكون في غير قريش خليفة
قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم بالحق حيثما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فقال فيما استطعتم
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فجعل يقول فيما استطعتم
تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ثم اقتص آية النساء إلى آخرها فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم شيئا من ذلك فستره عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ومن أتى منكم شيئا من ذلك فأقيم
لست أصافح النساء إنما قولي لامرأة منكن كقولي لمائة امرأة وقال تبايعن فيما استطعتن وأطقتن قلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا
لما جئنه النسوة يبايعنه رجع بعضهن خشية الشرط وبايع بعضهن فبسط النبي صلى الله عليه وسلم رداءه فوضعه على كفه فبايعهن من وراء الرداء وقال إن الجنة منكن وأشار وكيع بأطراف أصابعه
من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الإمام فقد عصاني