By أبو بكر الخلال
إذا مات أحدكم فلا تجلسوا وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمتها في قبره
يقرأ عند قبر في المصحف فقال لي أحمد بن حنبل ختم له بخير
يصلي خلف رجل ضرير يقرأ على القبور
القراءة عند القبر فقال لا بأس به
الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرءون عنده القرآن
لا بأس بقراءة القرآن في المقابر
مررت على قبر أخت لي فقرأت عندها تبارك لما يذكر فيها فجاءني رجل فقال إني رأيت أختك في المنام تقول جزى الله أبا علي خيرا فقد انتفعت بما قرأ
إذا وردت المقابر فاقرأ قل هو الله أحد واجعل ثوابها لأهل المقابر
اللهم إن كنت قسمت لهذه السورة ثوابا فاجعلها في أهل هذه المقابر فلما كان في الجمعة التي تليها جاءت امرأة فقالت أنت فلان بن فلانة قال نعم قالت إن بنتا لي ماتت فرأيتها في النوم جالسة على شفير قبرها فقلت
إذا أنا مت فضعني في اللحد وقل بسم الله وعلى سنة رسول الله وسن علي التراب سنا واقرأ عند رأسي بفاتحة الكتاب وأول البقرة وخاتمتها فإني سمعت عبد الله بن عمر يقول ذلك قال الدوري سألت أحمد بن حنبل قلت تحفظ
إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال سمعت ابن عمر يوصي بذلك فقال له أحمد فارجع فقل للرجل يقرأ وأخبرنا أبو بكر بن صدقة قال سمعت عثمان بن أحمد بن إبراهيم الموصلي قال كان أبو عبد الله أحم
No chapters indexed.