By ابن أبي داود السجستاني
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال قيل يا رسول الله ما منا من أحد إلا وهو يكره الموت قال إنه ليس كراهيتكم الموت ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من الله عز وجل لم يكن شيء
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلت يا نبي الله أكراهية الموت قال إن المؤمن إذا حضره الموت بشر برحمة الله ورضوانه وجنته فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وأما الكافر إذا
أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد
نفرا من بني إسرائيل خرجوا يمشون في الأرض ويفكرون فيها حتى انتهوا إلى مقبرة فسألوا الله عز وجل أن يخرج إليهم ميتا من أهلها فيسألونه عن الموت فخرج إليهم رجل بين عينيه أثر السجود فقال أي قوم ماذا أردتم ف
الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين
كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا قال قلت يا رسول الله وما منكر ونكير قال فتانا القبر يبحثان الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما أصواتهم كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف مع
توفيت زينب بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج بجنازتها وخرجنا معه فرأيناه كئيبا حزينا ثم دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبرها فخرج ملتمع اللون فسألناه عن ذلك فقال إنها كانت امرأة مسقاما فذكرت ش
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعوذ من عذاب القبر قال أبو بكر بن أبي داود هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي صلى الله عليه حديثين هذا وآخر
أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال
أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال قال أبو بكر بن أبي داود وعند هارون الحديث الآخر عن خالد عن القاسم عن يونس عن الزهري عن عروة عن أسماء فلم أسأله عن ذلك لأنه مشهور وسألناه عن هذا
استعيذوا بالله من عذاب القبر
لولا أن لا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبر
دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا ففزع فقال من أصحاب هذه القبور قالوا يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية قال تعوذوا بالله من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة الدجال قال قالوا وما ذاك يا رسول الله قال إن هذه
ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم
يأكل التراب كل شيء في الإنسان إلا عجب ذنبه قيل وما هو يا رسول الله قال مثل حبة خردل منه تنشئون
كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فينفخ قالوا وماذا نقول يا رسول الله قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
ينادي مناد بين يدي الصيحة يا أيها الناس أتتكم الساعة ومد بها التيمي صوته قال فيسمعه الأحياء والأموات وينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا ثم ينادي مناد لمن الملك اليوم لله الواحد القهار
يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث أثلاث ثلث على الدواب وثلث ينسلون على أقدامهم نسلا وثلث على وجوههم
يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة فقالت له عائشة يا رسول الله بالعورات فقال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
إنكم محشورون عراة غرلا فأول الخلائق يكسى إبراهيم ثم يجاء برجال منكم فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلم
No chapters indexed.