By ابن أبي داود السجستاني
يقبل الهدية ويثيب عليها
إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء
يجاور في المسجد فيخرج إلي رأسه فأغسله وأنا حائض
يغتسلان من إناء واحد كلاهما يغترف منه
إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم وهو ناعس لعله يريد أن يستغفر فيسب نفسه
لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست
الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقالت ويل ابن عمر إنما كان رجلا خبيثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا ليعذب وأهله يبكون عليه
يرقي امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت
ألعب في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبنات فيجئن صواحبي فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج فيدخلن علي
ما من مسلم تصيبه مصيبة شوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئة
إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره حتى إذا رأى أن قد استبرأ صب الماء على رأسه ثلاث مرات ملء كفيه ثم على سائر جسده
أتقبلون الصبيان قال نعم قال فوالله ما نقبلهم قال وما أملك إن كان الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة
ليعلمون الآن أن الذي كنت أقول لهم في الدنيا وقد قال الله عز وجل إنك لا تسمع الموتى سورة النمل آية
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما
أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
جاء عمي من الرضاعة يستأذن بعدما ضرب الحجاب فأبيت أن آذن له حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو عمك فأذني له
نزل النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح إنه كان أسمح لخروجه
لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها
No chapters indexed.