By أبو عوانة الإسفرائيني
لئن صدق ليدخلن الجنة معنى حديثهم واحد كلهم قالوا قد نهينا في القرآن حدثنا جعفر الصائغ قال ثنا علي بن عبد الحميد وسعيد بن سليمان قالا ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال كنا نهينا أن نبتدئ النبي ص
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم معنى حديثهم واحد قال أبو نعيم وأبو أسامة عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب وقال أبو أسامة أيضا مولى آل طلحة
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان الحديث قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا ولا أنقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أ
صليت المكتوبات وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك أأدخل الجنة قال نعم
صليت المكتوبات وحرمت الحرام وأحللت الحلال ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم
يوحد الله ولا يشرك به شيئا وكسر الأوثان وصلة الأرحام فقلت ومن معك قال حر وعبد وإذا معه بلال وأبو بكر الحديث فقلت له إني متبعك قال إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فال
من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وفي
من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا الصاغاني قال ثنا عقبة بن مكرم قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن خالد عن أبي بشر العنبري عن حمران عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
من مات وهو يعلم أن الله حق دخل الجنة وقال مرة من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة
لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال افعلوا فجاء عمر فقال يا رسول الله إنك إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله عز وجل لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله
أنا عبد الله وأنا رسوله من جاء بهما يوم القيامة لم يحجب عن الجنة حدثنا محمد بن صالح كيلجة قال ثنا محمد بن زنبور قال ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى ا
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة هذا لفظ أبي النضر وحديث اللؤلؤي أن ينحر بعض إبلنا قال طلحة وذو النواة بنواه بمثله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسل
اذهب بنعلي هذين فمن لقيت من وراء الحائط يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة قال فخرجت بالنعلين فكان أول من لقيني عمر بن الخطاب فقال ما هاتان النعلان فقلت أعطاني
فإن الله حرم على النار أن تأكل من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله قال ابن شهاب أدركنا الفقهاء وهم يرون أن ذلك كان من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن ولكن ا
أفعل إن شاء الله قال فمر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فاستتبعه فانطلق معه فاستأذن فدخل فقال وهو قائم أين تريد أن أصلي قال فأشرت له حيث أريد وذكر الحديث وقال فيه فقال رجل أين مالك بن الدخشم
فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار
لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فتطعمه النار قال حماد ولا أعلمه إلا قال لقي عتبان فحدثه حدثنا الصاغاني وجعفر الصائغ قالا ثنا علي بن عبد الحميد قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قا
قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم معرضا عليه ويعيدان بتلك المقالة حتى قال أبو طالب
قل لا إله إلا الله أشهد لك به يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش لأقررت عينك بها قال فنزلت إنك لا تهدي من أحببت إلى قوله وهو أعلم بالمهتدين سورة القصص آية معنى حديثهم واحد وبعضهم لم يذكر أبا طالب وإن
من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار حدثنا محمد بن كثير الحراني قال ثنا أبو المعافى قال ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد عن ابن عجلان بإسناده مثله