By محمد بن إبراهيم بن المنذر
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وقد كنت على البصرة
لا يقبل الله صلاة أحدكم حتى يتوضأ إذا أحدث قال أبو بكر وظاهر قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم سورة المائدة آية الآية يوجب الوضوء على كل قائم إلى الصلاة فدل قيام
توضأ يوم الفتح فصلى الصلوات بوضوء واحد فقال له عمر بن الخطاب لقد صنعت شيئا ما كنت تصنعه قال عمدا صنعته يا عمر
دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر ثم دعا بفضل طعام فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ قال ثم دخلت مع أبي فقال هل من شيء فوالله ما وجدوا فقال أين شاتكم فأتي بها فاعتقلها فحلبها فصنع لنا لبأ فأكلنا ثم قام إلى
قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ قال قلت ما هي إلا أنت فضحكت قال أبو بكر ويقال إن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة شيئا وقال بعضهم للملامسة نظائر في الكتاب من ذلك المباشرة واللمس والمس و
حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها قال أبو بكر في حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت أبي العاص دليل عل
إذا قعد بين شعبها الأربع فألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل قال أبو بكر وبهذا قال عوام المفتين وأنا ذاكر هذا الباب في أبواب الاغتسال من الجنابة بتمامه إن شاء الله
يأمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط أو بول ونوم
فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه قال أبو بكر وحكي لي عن بعض أهل العلم أنه قال البول والغائط داخلان في قوله أو جاء أحد منكم من الغائط سورة النساء آية لأن ذهاب القوم إلى تلك المذاهب كان ذهابا واح
إذا وجد أحدكم ذلك فليغسل فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة
توضأ واغسله قال أبو بكر وقد روينا عن عمر بن الخطاب وعن عبد الله بن عباس وعن عبد الله بن عمر وجماعة من التابعين أنهم أوجبوا الوضوء من المذي وبه قال مالك بن أنس وأهل المدينة والأوزاعي وأهل الشام وسفيان
فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد فلما جاء الرجل أقبل عليه ابن عباس فقال أرأيت إذا كان ذلك منك شهوة في قلبك قال لا قال فخدرا يعني في جسدك قال لا قال هذه أبردة يجزيك فيها الوضوء
لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ قال فقال له رجل من أهل حضرموت ما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط
لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وكان أبو ثور يقول وإن خرج ريح من قبل أو دبر توضأ قال هذا قول مالك وأبي عبد الله وبعض الناس
أنصلي في أعطان الإبل قال لا قال أنصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أنتوضأ من لحوم الغنم قال لا قال أنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم
أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال أفنتوضأ من لحوم الإبل قال نعم تتوضأ من لحوم الإبل قال أفأصلي في مبارك الإبل قال لا أصلي في مرابض الغنم قال نعم قال أبو بكر والوضوء من لحوم الإ
نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم
ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت الملائكة أجنحتها رضاء بما يصنع
فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهور ثلاثا إذا سافرنا يوما وليلة إذا أقمنا ولا نخلعهما من غائط ولا بول ولا نوم ولا نخلعهما إلا من جنابة