By أبو عروبة الحراني
إنهم ليسوا بأعراب ولكنهم أهل باديتنا ونحن حاضرتها إذا دعوناهم أجابونا وإذا دعونا أجبناهم
خذوا هدية أم سنبلة فإنها أهل باديتنا ونحن أهل حضرها وأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم وادي كذا فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسع غزوات أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا
التمس صاحبا فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا قلت أجل قال فأنا لك صاحب فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد وجدت صاحبا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا
عليك ببيت المقدس لعله أن تنشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لركانة بن عبد يزيد من الكتيبة خمسين وسقا وركانة هو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتيبة لعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمار بمثل حصى الخذف
اللهم إنه سيف من سيوفك فأيده بنصرك قال فمذ يومئذ سمي خالد بن الوليد سيف الله
نعم الفتى خالد ونعم أخو العشيرة وسيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين
من هذا قلت خالد بن الوليد قال نعم عبد الله هذا
نعم الرجل خالد
لا تسبوا خالدا فإنما هو سيف من سيوف الله عز وجل صبه على المشركين
عمرو بن العاص من صالح قريش ونعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله
ما نظرت من ناحية إلا رأيت أبا سفيان
كل الصيد في بطن الفرا
هذا المهاجر حقا ولم يكن اسمه قبل يومئذ المهاجر
أخاف على أمتي ثلاثا شح مطاع وهوى متبع وإمام ضال
ما لك يا شداد قال اشتكيت ولو شربت من ماء بطحان لبرأت قال فما يمنعك قال هجرتي قال اذهب فأنت مهاجر حيثما كنت
إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يدركها بعمله ابتلاه في جسده وأهله وماله ثم أصبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل
No chapters indexed.