By محمد بن إبراهيم بن المنذر
لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
يأمرنا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من نوم وغائط وبول
الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت قال نعم إذا رأت الماء
بتغطية الإناء وإيكاء السقاء
أنا لكم مثل الوالد فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها وإذا استطاب فلا يستطب بيمينه وكان يأمرنا بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة
نهانا أن نستنجي بالعظام وبالرجيع وقال لا يكفي أحدكم دون ثلاثة أحجار يجزئه أن يستنجي بثلاثة أحجار إذا أنقى ولا يجزئه دون ثلاثة أحجار وإن لم تنقه ثلاثة أحجار زاد حتى ينقى ولا يجزئه فيما عدا المخرج من ال
بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك
الماء لا ينجسه شيء
توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا فغسلهما ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى إلى المرفقين ثلاثا ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم مسح برأسه ثم غسل قدمه اليمنى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عل
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم ولو مضى السائل في مسألته لجعله خمسا
كنا في سرية فأجنبت فتمعكت في التراب فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك هذا وضرب عفان بيده ونفخ فيهما ومسح وجهه وظهر كفيه
يبدأ فيغسل يديه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يدخل كفيه في الماء فيخلل بهما أصول شعره حتى إذا خيل إليه أنه قد استبرأ البشرة غرف بيده ثلاث غرفات فصبها على رأسه ثم اغتسل
عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة قال لتحته ثم لتقرصه ثم لتنضحه بالماء ثم لتصل فيه
فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي
عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها فقال إلا أن تطوع
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين مالت الشمس فقال قم يا محمد فصل الظهر فقام فصلى الظهر حين مالت الشمس ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر فقال يا محمد قم فصل العصر فقام فصلى العصر ثم
إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما
إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا فليقم ركعة ثم ليسجد سجدتين وهو جالس قبل السلام فإن كانت الركعة التي صلى خامسة شفعها بهاتين وإن كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان
صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن