By أبو إسحاق الفزاري
السوط يجده الرجل قالت ما أرى به بأسا فيأخذه أخوه فيصل به يده ما أرى به بأسا قال والحبل قالت والحبل قال والحذاء قالت والحذاء قال والوعاء قالت لا أحل ما حرم الله الوعاء تكون فيه النفقة والوعاء يكون فيه
لا تدخلوا بيوت الذين ظلموا إلا أن تدخلوها وأنتم باكين مخافة أن يصيبكم ما أصابهم
لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم
نزل أناس من أصحاب النبي عليه السلام على بئر ثمود فاستقوا واعتجنوا منها فنهاهم النبي فأمرهم أن يهريقوا ما في أسقيتهم ويعلفوا عجينهم الإبل وينزلوا على بئر صالح فيستقوا منها
قتل يوم الأحزاب من عظماء المشركين رجل فأرادوا أن يبتاعوا جسده فكره ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
حمل نوفل بن عبد الله بن المغيرة فرسه يوم الخندق ليعبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبطحه الله على وجهه قتيلا فسأل المشركون النبي أن يدفع إليهم جسده ويدفعوا إليه ديته قال لا حاجة لنا في ديته فإنه خبيث
لم أزل أبيع وأشتري حتى ربحت اثني عشر ألفا فقال ويحك أولا أدلك على خير من ذلك ركعتين بعد الصلاة
التي حملت عليها أبتاعها قال لا ولا ترجع في صدقتك
حمل على فرس فوجد فلوها يباع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرائه فنهاه أن يشتريه
لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية جاء زيد بن حارثة إلى رسول الله عليه السلام بفرس يقال له سبل فقال يا رسول الله هي في سبيل الله فقال رسول الله خذها يا أسامة فكأن زيدا وجد
صاحبا لي أوصى بدراهم تجعل في سبيل الله وإني رأيت ناسا من الحجاج قد قطع بهم أفأدفعها إليهم أو إلى ذوي الحاجة منهم قال نعم قلت إني أخاف أن يكون صاحبي إنما نوى المجاهدين قال أعطها إياهم قال قلت إني أخاف
أوصى إنسان بشيء في سبيل الله فلما كان زمان الفرقة قيل لابن عمر أيجعل في الحج قال أما إنه من سبيل الله
أوصى بجمل في سبيل الله عم لي وهو في جيش ابن الزبير أفأدفعه إليه فقال إن سبيل الله كل عمل صالح فإن كان أبوك أوصى بجمل في المجاهدين في سبيل الله فإذا رأيت قوما مسلمين يغزون قوما مشركين فادفع إليهم الجمل
إذا أتاه السبي أعطى أهل البيت منهم أهل بيت من المسلمين كراهية أن يفرق بينهم
لا تفرق بين أخوين
أبتاع له رقيقا ولا أبتاع شيئا فرق بينه وبين ولده أو والده
من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة فقال لأذرنهم على ما صنعت
فرأينا حمرة معها فرخين فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فجع هذه بولدها ردوا ولدها إليها
ورأى قرية نمل حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار
غلاما له فر منه إلى الروم فسأل الروم رجلا منهم أسيرا في المسلمين أن يرد عليهم ويردوا الغلام ففعلوا فرد إلى ابن عمر غلامه قال موسى وذاك عام اليرموك وعلى المسلمين خالد بن الوليد