By علي بن محمد الحميري
قلب الكبير شاب على حب اثنتين حب الحياة وحب المال
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كبر قيل يا رسول الله الكبر أن يكون لأحدنا الثوب الجيد أو الشراك الجيد أو في علاقة سوطه قال لا ليس ذلك هو الكبر إنما الكبر أن تغمص الحق إن الله جميل يحب الجما
أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين في الجنة وأشار بالوسطى والتي تليها
والساعي على الأرملة واليتيم كالمجاهد في سبيل الله وكالصائم القائم
فسلمت عليه وهو يصلي قال وأشار برأسه قال ابن إدريس وهذا أحسنها
إنكم أمة أريد بكم اليسر
قضى بشاهد ويمين الطالب وقضى بهما علي عليه السلام بين أظهركم
قضى بشاهد ويمين الطالب
لي جارين إلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابا
بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما ذهب نبي خلفه نبي وإنه ليس بكائن بعدي نبي قالوا يا رسول الله فما يكون قال يكون خلفاء ويكثروا قالوا يا رسول الله فما نصنع قال أوفوا بيعة الأول فالأول أدوا الذي عليك
من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجرهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء
الناس في هذا الأمر تبع لقريش خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم
من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه
إذا استيقظ أحدكم فلا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثا
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
من سب عليا فقد سبني ومن سبني سبه الله
لو كانت فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد
عن صبي ألهذا حج قال نعم ولك أجر
لا يصلح بيع النخل حتى يبدو صلاحه قيل يا رسول الله وما صلاحه قال يحمر أو يصفر
الشهر تسعة وعشرون يوما
No chapters indexed.