By نفطويه النحوي
من رضي بما قسم الله له دخل الجنة
لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس قال أبو عبد الله فقد بينت لك معنى التسبيح ومعنى أسماء الله عز وجل أنها صفات له ومدح فكل من دعاه باسم من أسمائه فق
ليس أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش وليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل
صياح الدراج في السماء الرحمن على العرش استوى سورة طه آية
مر سليمان بن داود عليه السلام بديك يصيح فقال أتدرون ما يقول هذا الديك يقول يا غافلين اذكروا الله
كل له أواب سورة ص آية قال مسبح لله
ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية قال من خاف مقام الله
ولمن خاف مقام ربه جنتان سورة الرحمن آية قال أن يذكر الله عند المعصية فينحجز
ولذكر الله أكبر سورة العنكبوت آية قال ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله
فلولا أنه كان من المسبحين سورة الصافات آية قال قبل ذلك
يا جبال أوبي معه سورة سبأ آية قال سبحي معه قال أبو عبد الله فكل من عظم الله وكبره ودعاه بأسمائه فهو مسبح له
وقوله سبحانه عما يشركون سورة التوبة آية و سبحانه هو الغني سورة يونس آية كل ذلك أصله ما وصفته لك وقوله سبح اسم ربك سورة الأعلى آية أي نزه اسمه عن غير ما سمى به نفسه وقوله فسبح بحمد ربك سورة الحجر آية أ
وقوله في سورة مريم سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون سورة مريم آية فهذا مع قصة عيسى عليه السلام وما ادعي في أمره مما نفاه الله وقوله فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا سورة مريم آية أي اذكروا ال
وقوله فاذكروني أذكركم سورة البقرة آية أي اذكروني بأسمائي وعند تصرفكم وأحوالكم أذكركم برحمتي
قال أبو عبد الله يعني أنه كان يذكر الله في الرخاء فلما ذكره عند الشدة أنجاه ألا ترى أن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين سورة يونس آية فقال الله ت
No chapters indexed.