By إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي
ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه
فمرني بصدقة قال اسق الماء قال فنصب سعد سقايتين بالمدينة قال الحسن فربما سعيت بينهما وأنا غلام
عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام قال والسام الموت
الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه
إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش بنعل واحدة حتى يصلح شسعه
لربك الحمد ولم يستنشده حدثنا أبو سعيد ثنا عبد السلام عن يونس بن عبيد عن الحسن عن الأسود نحوه
من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده طعام يومه فكأنما حيزت له الدنيا
صلاة الليل مثنى مثنى فإن خشيت الصبح فصل ركعة فإنها توتر لك صلاتك
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل الرجوع إلى أهله
الله عز وجل ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء
أفرد الحج حدثنا خلاد بن أسلم ثنا الدراوردي عن علقمة بن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة بمثله
بين العبد والكفر ترك الصلاة حدثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ثنا عبد الله بن الوليد العدني ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما
إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فليبدأ بالعشاء
أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجاوز ذلك
الحلال بين والحرام بين وإن بين ذلك أمورا مشتبهات وربما قال متشابهات وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن الله عز وجل حمى حمى وإن حمى الله حرام وإنه من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى وربما قال فإنه من يرعى حو
أما ترضين أن أكون لك كأبي زرع لأم زرع
أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب
أينحني بعضنا لبعض إذا التقينا قال لا قال يلتزم بعضنا بعضا إذا التقينا قال لا ولكن تصافحوا
الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا فإنه من نام مضطجعا استرخت مفاصله
No chapters indexed.