By ابن أبي حاتم الرازي
عن بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية فقال هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فإذا قال الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال مدحني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية قال أثنى علي عبدي
كتبت الصلاة بيني وبين عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين سورة الفاتحة آية قال فوض عبدي وأثنى علي
الصراط المستقيم سورة الفاتحة آية كتاب الله
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما والصراط الإسلام
المغضوب عليهم سورة الفاتحة آية اليهود ولا الضالين النصارى قال أبو سعيد ولا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا
إن اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال
لا يكون الرجل من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس
استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلي البيت الحرام قال إبراهيم فحدثني رجال من بني حارثة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك ق
ألا أخبركم عن أهل الجنة وأهل النار قالوا بلى يا رسول الله فقال الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين آية إلى قوله المفلحون سورة البقرة آية هؤلاء أهل الجنة قالوا إنا نرجوا أن نكون هؤلاء ثم قال إن الذين
ألا أخبركم ثم قال إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون سورة البقرة آية هؤلاء أهل النار قالوا لسنا منهم يا رسول الله قال أجل
ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب بيده أو في يده مخاريق من نار يزجر به السحاب ويسوقه حيث أمره الله قالوا فما هذا الصوت الذي يسمع قال صوته قالوا صدقت
ويحك أتدري ما الله إن الله على عرشه وعرشه على سماواته وسماواته على أرضيه هكذا وقال بإصبعه مثل القبة
أنهار الجنة تفجر من تحت تلال أو من تحت جبال المسك
خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد وخلق الشجر فيها يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة في آخر ساعة
دحيت الأرض من مكة وأول من طاف بالبيت الملائكة فقال إني جاعل في الأرض خليفة سورة البقرة آية يعني مكة
إن الله عز وجل خلق آدم رجلا طوالا كثير شعر الرأس كأنه نخلة سحوق فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه فأول ما بدا منه عورته فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة فأخذت شعره شجرة فنازعها فناداه الرحمن يا آدم من
لما ذاق آدم من الشجرة فر هاربا فتعلقت شجرة بشعره فنودي يا آدم أفرارا مني قال بل حياء منك قال يا آدم اخرج من جواري فبعزتي لا أساكن فيها من عصاني ولو خلقت ملء الأرض مثلك خلقا ثم عصوني لأسكنتهم دار العاص
قال آدم عليه السلام أرأيت يا رب إن تبت ورجعت أعايدي إلى الجنة قال نعم قال فذلك قوله فتلقى آدم من ربه كلمات سورة البقرة آية
المخلدون في النار في توابيت من حديد مطبقة