By محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي
ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان الحمد أكثر من النعمة
من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفي من ذلك البلاء
من رأى رجلا به بلاء فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا كان شكر تلك النعمة قال نصر ومحمد بن جابر إلا عوفي من ذلك البلاء
إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وأسألك حسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من
أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الشكر الحمد لله
اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها حدثنا نصر بن داود قال قال أبو عبيد في معنى أعضلت قال قال الأموي هو من العضال وهو الأمر الشديد الذي لا يقوم له صاحبه يقال قد أعضل الأمر فهو معضل
قال جبريل ألا أعلمك الكلمات التي قالها موسى صلى الله عليه وسلم حين انفلق البحر لبني إسرائيل قلت بلى بأبي وأمي قال قل اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستغاث ولا حول ولا قوة إلا بالله قال عبد الله ف
إن سرك أن تعبد الله يوما وليلة حق عبادته فقل الحمد لله حمدا دائما مع خلوده والحمد لله حمدا دائما لا منتهى له دون مشيئته والحمد لله حمدا دائما لا يوالي قائلها إلا رضاه والحمد لله حمدا دائما كل طرفة عين
اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال
الحمد لله الذي هداني للإسلام وجعلني من أمة محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد شكرت عظيما
الحمد لله يملأ الميزان
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع
الإيمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر
إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم قال يا رب كيف يكون هذا لهم ولا علم ولا حلم قال أعطيهم من حلمي وعلمي
نوحا كبير الأنبياء لم يقم عن خلاء قط إلا قال الحمد لله الذي أذاقني طعمه وأبقى منفعته في جسدي وأخرج عني أذاه
سبق المفردون قالوا يا رسول الله من المفردون قال الذين يذكرون الله على كل حال
يشرب من ثلاثة أنفاس إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله وإذا نحاه حمد الله
من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله عز وجل
عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه
الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده
No chapters indexed.