By محمد بن مخلد الدوري
يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم
الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون انظروا من يشفع لنا إلى ربنا فيريحنا من منزلتنا هذه فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك فيقول لست هناك فيستقرون الأنبياء ك
خرج من الخلاء فأتي بطعام فعرض عليه الوضوء فقال أصلي فأتوضأ
إذا الرجل تعزى بعزى الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب
متى تنقطع معرفة العبد من الناس قال إذا عاين
المتطوع بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر
كبر على ابنه أربعا قال الشيخ أبو بكر عطاء هو عطاء بن عجلان
يحب التيمن في وضوئه والترجل والانتعال
لا أزال بين أظهركم يطئون عقبي وينازعوني ردائي ويصيبني غبارهم حتى يكون الله يريحني منهم
أخاكم النجاشي توفي فصلوا عليه قال فصفنا صفين فصلى عليه
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله دخل الجنة يا حذيفة من أطعم مسكينا لله عز وجل دخل الجنة قلت يا رسول الله أكتم هذا أم أتحدث به قال بل تحدث به
يد الله على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه وإنه ليغفر له مد صوته
من شرب نبيذا فاقشعر منه مفرق رأسه فالحسو منه حرام
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقال ليس عندي فإذا كان عندي أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فأتى أبا بكر مال فأعطاني فإذا هي ألف وخمسمائة والذي نفسي بيده ما زادت درهما ولا نقصت
والشاة إن رحمتها رحمك الله
لبيك عمرة وحجا قال فحججت فلقيت ابن عمر فقلت له وأخبرته فقال أهللنا بالحج فأخبرته بقول أنس فقال رحمه الله نسي فرجعت فأخبرت أنس بن مالك بقول ابن عمر فغضب وقال كأنا صبيان
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر
يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة و هل أتي على الإنسان ثنا محمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني ثنا بكر يعني ابن بكار ثنا حمزة الزيات ثنا أبو قرة عن أبي الأحوص عن عبد الله أن النبي صلى الله عل
No chapters indexed.