By عبد الله بن وهب بن مسلم
احتج آدم وموسى عليهما الصلاة والسلام عند ربهما عز وجل فحج آدم موسى فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت منها بخطيئتك إلى الأرض قال آدم أنت موسى ال
لما أن خلق الله عز وجل آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نسمة تكون إلى يوم القيامة فعرضهم على آدم فرأى في وجه كل رجل منهم وبيصا من نور فرأى رجلا منهم وله وبيص فأعجبه فقال من هذا يا رب قال هذا من ولدك ا
إن الله عز وجل خلق آدم ومسح على ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية وقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسو
هل تدرون ما هذا قال فقلنا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله فقال هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم وأجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا وهذا كتاب أهل النار بأس
إني رجل شاب وإني أخاف على نفسي العنت ولا أجد ما أتزوج به النساء فائذن لي أن أختصي قال فسكت عني ثم قلت مثل ذلك ثلاث مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة قد جف القلم فيما أنت لاق فاختص عل
كتب الله عز وجل مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء
أنعمل لأمر قد فرغ منه أو لأمر نأتنفه فقال لأمر قد فرغ منه فقال سراقة يعني ابن مالك ففيم العمل إذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عامل ميسر لعمله
كل ميسر لما كتب الله عز وجل له
كل لا ينال إلا العمل فقال عمر إذا نجتهد أخبرني جرير بن حازم والحسن بن عمارة وغيره مثل ذلك ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب با
إن أول شيء خلقه الله من خلقه القلم فقال له اكتب فقال يا رب أكتب ماذا قال القدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره أحرقه الله عز وجل بالنار أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حب
ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك إذا استعنت فاستعن بالله وإذا سألت فاسأل الله جفت الأقلام ورفعت الصحف والذي نفس محمد بيده لو جهدت الأمة على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا ب
إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا يا رب أذكر أم أنثى فيقضي الله إليه أمره ثم يقول يا رب أشقي أم سعيد فيقضي الله إليه أمره ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها
إذا مر بالنطفة اثنان وأربعون ليلة بعث الله عز وجل إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى فيقضي الله في ذلك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجلها فيقول ربك ما شاء
إذا استقرت النطفة في الرحم اثنتين وأربعين ليلة نزل ملك الأرحام فقال أي رب أشقي أم سعيد فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول أي رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول أي رب ما عمله فيقضي
يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو بخمس وأربعين ليلة فيقول أي رب أذكر أم أنثى قال فيقول الله عز وجل ويكتب الملك قال فيقول أي رب شقي أم سعيد فيقول له ويكتب الملك قال ثم يكتب عمله ورز
إن الله إذا أراد أن يخلق العبد قال الملك يا رب أذكر أم أنثى فيقول الرب ما شاء ويكتب الملك ثم يقول الملك يا رب أشقي أم سعيد فيقول الرب ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربنا ما هو لاق فيقول الرب ما شاء ويك
إذا دخلت يعني النطفة في الرحم أربعين ليلة أتى ملك النفس فعرج إلى الرب فقال يا رب عبدك أذكر أم أنثى فيقضي الله ما هو قاض ثم يقول يا رب أشقي أم سعيد فيكتب ما هو كائن وذكر بقية الحديث
تكون النطفة في الرحم أربعين ليلة نطفة وأربعين ليلة علقة وأربعين ليلة مضغة ثم يبعث إليها ملكا فيؤمر بأربع كلمات برزقه وأجله وأثره وشقي أم سعيد فوالذي نفس ابن مسعود بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حت
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه الملك بأربع كلمات فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقيا أم سعيدا فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
إن العبد ليعمل بعمل أهل النار سبعين سنة ثم يختم الله له بعمل أهل الجنة وإن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة سبعين سنة ثم يختم الله له بعمل أهل النار