By علي بن عمر القزويني
إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل يا رسول الله وما هن قال إذا كان الفيء دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم
لا يتوارث أهل ملتين شيئا
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره قال أبو حازم لعن الله دينا أنا أكبر منه
ليس منا من لم يتغن بالقرآن
إذا حدثتم الناس فلا تحدثوهم بما يفزعهم ويشق عليهم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمضمض فاه ثلاثا ويغسل وجهه ثلاثا ويستنشق ثلاثا ويغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا
يأيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى جمعا ثم أردف الفضل بن عباس قال فكان مع رجل ابنة له قال فجعل الفضل ينظر إليها قال وجعل النبي صلى الله عليه وسل
إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكن يذهب بالعلماء فلا يبقى عالم إلا ذهب بعلمه فيتخذ الناس رءوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلماء بعلمهم فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
إن الله لا يقبض العلم وذكر نحوه
إن الله تعالى لا ينتزع العلم انتزاعا ولكن ذهاب العلم ذهاب العلماء فإذا ذهب العلم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا فضلوا وأضلوا
الجار أحق بدار جاره أو بجار داره
جار الدار أحق بشفعة الدار
جار الدار أحق بالدار
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
يصلي قبل الخطبة فظن أنه لم يسمع النساء فأتاهن يحثهن على الصدقة بمال فجعلت المرأة تعطي القرط والخاتم وجعل بلال يجعله في كسائه فقسمه على فقراء المسلمين
أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ
شأنكم بها ولم يصل عليها
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
No chapters indexed.