By Unknown Author
يا غلام هل من لبن قلت نعم ولكني مؤتمن قال فهل من شاة لم ينز عليها الفحل قال فأتيته بها فمسح ضرعها فنزل اللبن فشرب وسقى أبا بكر ثم قال للضرع اقلص فقلص فأتيته بعد هذا فقلت يا رسول الله علمني من هذا القو
من حلف على يمين يقتطع مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان قيل يا رسول الله فإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان سواكا من أراك
أن أهل الجنة إذا دخلوها فنزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم ذكر الحديث بطوله
رأيتني على حوض فوردت غنم سود وبيض فأولت السود العرب والعفر العجم فجاء أبو بكر فأخذ الدلو مني فنزع ذنوبا وعند أبي القاسم الفقيه أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم جاء عمر فملأ الحياض وأروى الوارد
فإني لا أقبل هدية مشرك
خذ فبسط خميصة كانت عليه فحثى فيها فذهب يحملها فلم يطق فقال يا رسول الله احمل على عمك قال لا فوضعها فخفف منها ثم ذهب ليحملها فلم يطق فقال يا رسول الله احمل على عمك قال لا فوضعها فخفف منها ثم ذهب يحملها
لا بأس بالمنديل بعد الوضوء
كانت نعلي رسول الله صلى الله عليه لها قبالان
قضى رسول الله صلى الله عليه في العبد الآبق يوجد في الحرم بعشرة دراهم
قضى رسول الله صلى الله عليه لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه
كان النبي صلى الله عليه يصلي في شهر رمضان بعشرين ركعة ويوتر بثلاث
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ بدأ بميامنه
رأيت رسول الله صلى الله عليه توضأ مرة مرة
أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل وأفضل الصيام بعد صيام شهر رمضان الشهر الذي تدعونه المحرم
خيرنا رسول الله فلم نره طلاقا
لا صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول
كان النبي صلى الله عليه إذا كبر للصلاة حاذي بإبهاميه قريبا من شحمة أذنيه
تربت يداك أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله فقال عمر يا رسول الله دعني فأضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن الذي تخاف فلن تستطيعه
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال بعض أصحابه أو بعض أهله أتخاف علينا وقد آمنا بك فقال سبحان الله إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقول به هكذا يعني يقلبه
من ستر على مؤمن عورة فكأنما استحيا موءودة من قبرها
No chapters indexed.