By Unknown Author
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب
لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك
لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر يمينك نا محمد بن غالب قال نا أبو بلال الأشعري قال ن
لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة تعان عليها ولو أعطيتها عن مسألة توكل إليها الحديث نا جنيد بن حكيم والحسين بن أحمد الآمدي قالا نا عبد الوهاب بن الضحاك قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن عرفطة عن
أروني ابني ما سميتموه قلنا سميناه حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميناه حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلنا حربا قال بل هو حسين فلما ولد محسن سميناه حربا فجاء رس
سميت ابني هذين باسم ولد هارون شبر وشبير
رأيت جعفر بن أبي طالب عليه السلام في الجنة مضرجة قوادمه في الجنة يطير في الجنة حيث شاء
نهى عن المتعة يوم فتح مكة
متعة النساء
الله عز وجل قد أدخل عليكم في حجتكم هذه عمرة فمن طاف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حل إلا من كان معه من هدي فلما أحللنا قال استمتعوا من هذه النساء فذكر الحديث
عين من المشركين وهو في سفر قال فجلس فتحدث عند أصحابه ثم انسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوه فاقتلوه قال فسبقتهم إليه فقتلته وأخذت سلبه
هل ترك عليه دينا قالوا نعم قال فهل ترك وفاء قالوا لا قال فصلوا على صاحبكم قال أبو قتادة هو إلي يا رسول الله قال فصلى عليه ثم أتي بآخر فقال هل ترك عليه دينا قالوا لا قال فهل ترك كنزا قالوا نعم قال كم ق
ما سمعت رسول الله يستفتح دعاء إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى الوهاب
فلا آكل متكئا هذا الحديث ليس عند ابن دوست نا عبد الله بن أحمد قال نا أبي قال نا يحيى بن آدم قال نا شريك عن مسعر عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلى هذا
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر
ليس شيء يقربكم من الله إلا وقد أمرتكم به وليس شيء يقربكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وإن الروح القدس نفث في روعي أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في طلب الرزق ولا يحملنكم استبطاء ا
كل ولدك نحلته مثل هذا قال لا قال فلا أشهد على جور
إن الله أحل حلالا فبينه وحرم حراما فبينه وبينهما مشتبهات فمن تركها توق له عرضه ومن يقوم يحاذي الحمى يوشك أن يرتع
الحيات ما سالمناهن منذ حاربناهن فمن ترك شيئا من خيفتهن فليس منا
اقتلوا الحيات فمن خاف ثأرهن فليس مني
No chapters indexed.