By أبو أحمد الحاكم
يابن عابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون قال بلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس هاتين السورتين
تبرز للخلاء ثم غسل وجهه ويديه من المطهرة ثم مسح على خفيه وفوق الخمار لا العمامة
من غسل ميتا فكتم عليه طهره الله من ذنوبه
الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما إلا وزنا بوزن
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل رأسه بين الستور والكعبة
لا يحل سبق إلا على خف أو حافر
إن أعظم الذنوب أن يلقى الله بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عز وجل عنها أن يموت وعليه دين ولا يدع له قضاء
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا طويل ولا قصير حسن الوجه روى عنه الحجاج بن أرطاة النخعي
السفر قطعة من العذاب روى عنه هشيم بن بشير الواسطي
السفر قطعة من العذاب لأن الرجل يشغل عن عبادته وصلاته وصيامه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليسرع إلى أهله
البركة في ثلاثة في الجماعة والثريد والسحور
أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون
عرضت أنا وابن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغرنا وشهدنا أحدا
إن الله يؤيد حسانا بروح القدس بما نافح أو فاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا ابن خزيمة نا علي بن حجر وإسماعيل بن موسى قالا حدثنا ابن أبي الدنيا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بمثله وهذا حدي
إنما فاطمة بضعة مني فمن أغضبني أغضبها
من غشنا فليس منا
إنما جزاء السلف الحمد والوفاء
ادعوا لي ابن أبي ربيعة فقال له خذ ما أسلفت بارك الله لك في أهلك وولدك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء
لا وضوء إلا من ريح أو سماع
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة فقيل له يا أبا عبد الرحمن ما نراك تردد هذه الدعوات قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فلن أدعهن حتى أموت