By Unknown Author
العجماء جرحها جبار والبئر جبار والنار جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس قال محمد بن حماد قال أحمد بن حنبل لم أجد هذا الحرف في كتاب عبد الرزاق يعني النار الجبار وأخبرني ابن السكري أنه وجد هذا الحرف با
اللهم اسقنا فقال أبو لبابة يا رسول الله إن التمر في المرابد قال وما في السماء سحاب نراه فقال رسول الله صلى الله عليه اللهم اسقنا قالها ثلاثا وقال في الثالثة حتي يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإ
ها هنا أحد من آل فلان فلم يقم أحد قالها ثلاث مرات فقام رجل فقال أنا يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه ما منعك أن تقوم في المرتين الأوليين أما إني لم أنوه باسمك إلا لخير إن فلانا ـ لرجل منهم ـ م
عليك الصداق بما استحللت منها والولد عبد لك فإذا ولدت فاجلدها
خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج وكان لا يأكل إلا من عمل يديه
إن الله عز وجل يبغض الفحش والتفحش والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وسوء الجوار وقطيعة الأرحام حتي يخون الأمين ويؤتمن الخائن
من باع عبدا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط يعني المبتاع ومن باع نخلا فيها ثمر قد أبرت فثمرها للبائع إلا أن يشترط المبتاع
حبس رجلا في تهمة ساعة من نهار ثم خلى عنه
كان يشير في الصلاة
إذا أذهبت كريمتي عبدي أو حبيبتي عبدي فصبر واحتسب لم يكن له عندي ثواب دون الجنة
لا أدري أتبع كان نبيا أم لا ولا أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا ولا أدري ذو القرنين نبيا كان أم لا
ينادي مناد إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا قال الله تعالى ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون سو
اللهم صبا صبا
إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء أنا به طيب النفس بورك له فيه ومن أعطيته عطاء عن شره نفس وشدة مسألة كان كالذي يأكل ولا يشبع
سجد رسول الله صلى الله عليه في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك الذي خلق
إن أبر البر صلة رحم دانية بعد أن تولى قال أبي والدانية القريبة
كان النبي صلى الله عليه يمر بنا فيمسح خدودنا فمر ذات يوم فمسح بخدي وكان الذي مسحه أحسن من الآخر
ليس عندنا الآن ما نعطيه فقال أحرج عليك بالله إلا ما قضيتني حقي فقال له الناس مه تقول هذا لرسول الله صلى الله عليه فقال رسول الله فهلا مع صاحب الحق كنتم لا قدست أمة لا يؤخذ الحق لضعيفها وهو غير متعتع ث
إذا أصبحت فقل اللهم أنت ربي لا شريك لك أصبحنا وأصبح الملك لله لا شريك له ثلاث مرات وإذا أمسيت فقل مثل ذلك فإنهن يكفرن ما بينهن
من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير غفر الله له ما عمل وإن كانت ذن
No chapters indexed.