By ابن أبي خيثمة
يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار فما رأيت من رجل أشبه برجل منك به ولا به منك فقال أكثم أيضرني شبهه يا نبي الله قال لا إنك مؤمن وإنه كافر وإنه كان أول من غير دين إسماعيل فنصب
عرضت علي النار فاستأخرت وتعوذت بالله منها ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه فيها
رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار فسألت عمن بيني وبينه من الناس فقال هلكوا قال ابن إسحاق عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف جد خزاعة وخزاعة يأبون إلا أنهم إلى عمرو بن عامر آل غسان
إن هذا السحاب ينتصب بنصر بني كعب يعني خزاعة
فأمره أن ينحر كل بدنة عطبت ثم يلقي لحمها في دمها ويخلي بينها وبين الناس يأكلونها
إن عطب منها شيء فخشيت عليه فانحرها واغمس نعلها في دمها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك
من سعدة المرء المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء وحدثنا صبيح بن عبد الله عن أبي إسحاق الفزاري عن سفيان عن حبيب عن نافع بن عبد الحارث عن النبي نحوه ترك أبو إسحاق جميلا من الإسناد
رأى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا في الصلاة واضعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعا أصبعه السبابة قد أحناها شيئا وهو يدعو
من أمن رجلا على نفسه فقتله أعطي لواء غدر يوم القيامة
كأني أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله إذا سجد
اعتمر من الجعرانة ثم أصبح بمكة كبائت قال فرأيت ظهره كأنه سبيكة فضة
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه
غزونا مع النبي فما صليت خلف إمام يؤم الناس أخف صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم
نعم أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام ثم تقع الفتن كأنها الظلل
فدعاني إلى الإسلام فدخلت عليه وأقررت به
أي أهلك أحب إليك قال من أنعم الله عليه وأنعمت عليه لأسامة بن زيد
ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى أنزل الله ادعوهم لآبائهم سورة الأحزاب آية
إن كان لمن أحب الناس إلي يعني زيدا وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده يعني أسامة فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال سالم قال عبد الله ما كان النبي يستثني فاطمة
اللهم إني أحبهما فأحبهما
يا عائشة ألم تري إلى مجزر المدلجي دخل علي فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فأخبرني مصعب بن عبد الله قال حدثني بعض ولد علقمة بن مجزر الذي قا