By محمد بن مخلد الدوري
خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
عيسى عليه السلام نازل فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير
ألا تغنين فإن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء
احفظ وعاءها ووكاءها وعدتها واستنفع بها
يخرج قوم من النار قد احترقوا فذكر الحديث
لو كان ذكر اسم الله عز وجل لكفاكم فإذا أكل أحدكم طعاما فليذكر الله فإن نسي ثم ذكر فليقل بسم الله أوله وآخره
وأكره أن أخصه من بين الأيام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يخص وحده من بين الأيام
لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها
من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
يكون لأهل الإسلام أربعة أمصار مصر تلقاء البحرين ومصر بالحيرة ومصران بالشام ويفزع الناس ثلاث فزعات ثم يخرج الدجال في عراض جيش ينهزم من قبل المشرق فيسير حتى ينتهي إلى المصر الذي تلقاء البحرين فيفترق أهل
رأى على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلين مخصوفين
يخرج أناس من النار قد احترقوا حتى كانوا كالحميم فيلقون على باب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة من الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل
أي المسلمين ترك دينا أو ضياعا فليدفعه إلي ومن ترك مالا فلعصبته من كانوا قال عباد أو قال للولاة من كانوا قال عباد والولاة الأولياء
يبعث يوم القيامة أمة وحده يعني زيد بن عمرو بن نفيل
يوم يقوم الناس لرب العالمين سورة المطففين آية حتى يغيب أحدكم في رشحه إلى أنصاف أذنيه
يبيت جنبا من نكاح غير احتلام ثم يصبح فيغتسل ويصوم ذلك اليوم فقال لي مروان اذهب إلى أبي هريرة فأخبره هذا قال فذهبت إلى أبي هريرة فأخبرته ذلك فقال أخبرني ذلك الفضل بن عباس
في كل إبل سائمة من كل أربعين بنت لبون ولا يفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرا أخذناها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا عز وجل ولا يحل لآل محمد صلى الله عليه وسلم منها شيء
من ولد آدم أنا فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة أو سببته سبة في غير كنهه فأجعلها عليه صلاة
إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم مئة مرة
No chapters indexed.