By Unknown Author
إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه كالمهدي الكبش حتى ذكر الدجاجة والبيضة فإذا جلس
المسلم لا يرث الكافر وأن الكافر لا يرث المسلم
لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم سورة الأنعام آية قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض س
الكمأة من المن الذي أنزل على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين
العجوة نزل بقلها من الجنة وهي شفاء من السم والكمأة من المن وهي شفاء للعين
وضع الله الحرج إلا امرئ اقترض من عرض أخيه شيئا فذلك الذي حرج قالوا يا رسول الله ما خير ما أعطي العبد قال خلق حسن
اللهم اهد دوسا وأت بهم ثلاثا
الأيمن فالأيمن
وأتى الخلاء ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل له ألا تتوضأ فقال لم أصلي فأتوضأ
فتوضأ ومسح على خفيه حدثنا سعدان قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن محمد عن حمزة بن المغيرة عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال هذا الحديث في آخره
أتمسح على خفيك قال إني أدخلتهما وهما طاهرتان
يصلي بالناس ونحن على أتان لنا فمررنا ببعض الصف فنزلنا عنها وتركناها ترتع فلم يقل لنا النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
أيما أهل بلد من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام فقال ثم ماذا قال تقع الفتن كأنها الظلل قال الرجل كلا والله إن شاء الله قال والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض
من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
ليس فيما دون خمسة أواق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة قال سفيان والوقية أربعين درهما
ما لكم حين نابكم شيء من صلاتكم صفقتم إنما هذا للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله
التسبيح في الصلاة للرجال والتصفيق للنساء
يمشون أمام الجنازة
من شرب الخمر فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه فأوتي برجل قد شرب فجلده ثم أوتي به فجلده ثم أوتي به فجلده ثم أوتي به في الرابعة فجلده فرفع القتل عن الناس وكانت
من ذبح منكم قبل الصلاة فليعد ذبيحته ومن لا يكن فليذبح على اسم الله
No chapters indexed.