By Unknown Author
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له
خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ قالوا يا رسول الله وما خفيف الحاذ قال الذي لا أهل له ولا ولد
من صلى أربعا قبل الظهر وأربعا بعدها وجبت له الجنة
طلب العلم فريضة على كل مسلم
ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان
لوددت أن تبارك في صدر كل إنسان من أمتي
صيام ثلاثة أيام من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة صوم الدهر كله
عليكم بالأمير وأصحابه يعني عثمان رضي الله عنه
إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض
إذا استقر أهل الجنة في الجنة اشتاق الأخوان فيسير سرير ذا إلى ذا حتى يلتقيان فيتحدثان ما كان بينهما في دار الدنيا فيقول يا أخي تذكر يوم كنا في دار الدنيا فدعونا الله فغفر لنا
الغيبة تخرق الصوم والاستغفار يرقعه فمن استطاع منكم أن لا يجيء غدا بصومه مرقعا فليفعل
كنا نركعهما إذا قمنا يعني بين الأذان والإقامة من المغرب
إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها ويعمل المحقرات حتى يأتي الله وقد أحطن به وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها حتى يأتي الله آمنا
موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود
من غسل مسلما فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة ومن حفر له فأجنه أجري عليه كأجر مسكن أسكنه إياه إلى يوم القيامة ومن كفنه كساه الله عز وجل يوم القيامة من سندس وإستبرق الجنة
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البسر والتمر أن ينتبذا جميعا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الحرير من الثوب فينزعه
إن الدنيا خضرة حلوة وإن رجالا سيخوضون في مال الله عز وجل ورسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة
إذا رأت المرأة ذلك فأنزلت فلتغتسل حدثنا عباس نا أبو عبد الرحمن ثنا عبد الجبار الأيلي ابن عمر أبو عمر مولى عثمان بن عفان قال حدثني عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب عن خولة عن أم سليم عن النبي صلى الله
هو صغير فمسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله
No chapters indexed.