By أبو الحسن بن طلحة النعالي
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الأربع من قبل الظهر صلاهن بعد الظهر بعد الركعتين بعد الظهر
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها إلى من هو أوعى منه فرب رجل يحمل علما إلى من هو أعلم منه ثلاث لا يغل عليهن القلب إخلاص العمل ومناصحة الولاة ولزوم الجماعة فإن الدعوة تحيط من ورائهم
ما من ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله فيها إلا حسر عندها يوم القيامة
ما من نفس إلا تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت محسنة ودت لو أنها أفادت إيمانا وإن كانت مسيئة قالت يا ليتني كنت أحسنت وذلك عند مقامه بين الجنة والنار
أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان
لا يزال صيام العبد معلقا بين السماء والأرض حتى يؤدي زكاة فطره
أفضل الصيام صيام أخي داود وكان يصوم يوما ويفطر يوما وإن أردت صيام ابنه سليمان بن داود فإنه كان يصوم ثلاثة أيام من أول الشهر وثلاثة أيام من وسط الشهر وثلاثة أيام من آخر الشهر فكان يفتتح الشهر بصيام ويت
أول من اختتن إبراهيم عليه السلام
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس تسعة عشر شهرا ثم حولت القبلة بعد ذلك قبل المسجد الحرام قبل بدر بشهرين قال ابن عدي وهذا الحديث غير محفوظ بهذا الإسناد وإنما جاءنا من رواية أحمد بن عبد ال
عسقلان أحد العروسين يحشر الله منها سبعين ألفا لا حساب عليهم قال ابن عدي وهذا الحديث لا يرويه عن عمر بن محمد عن أبي عقال غير ابن عياش وعمر بن محمد وأبو عقال قبريهما بعسقلان وعمر بن محمد هو ابن زيد بن ع
خلق الله آدم من تراب الجابية وعجنه بماء الجنة
يا عباس قال لبيك يا رسول الله قال إن الله يعني فتح بي هذا الأمر وسيختمه بغلام من ولدك يملؤها عدلا كما ملئت جورا وهو الذي يصلي بعيسى ابن مريم عليه السلام
إن الله عز وجل يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا وأمير الناس يومئذ عمير على فلسطين قال فدخل عليه فحدثه بذلك فأمر بهم فأرسلوا
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى
من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة شك عبد الله أيتهما قال
كل مولود يطعن الشيطان في جنبه إلا عيسى ابن مريم فإنه ذهب يطعن فطعن في الحجاب
أربع مدائن من مدائن الجنة في الدنيا مكة والمدينة وبيت المقدس ودمشق وأربع مدائن من مدائن النار في الدنيا القسطنطينية والطوانة وأنطاكية المحترقة وصنعاء وقال إن من المياه العذبة والرياح اللواقح من تحت صخ
لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عيا
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مجلسه إذ سمع دويا في الهواء وإذا جبريل قد هبط إليه يدف بجناحين أخضرين منسوجين بالدر والياقوت قال فجلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن القد
أنا أحمد ومحمد والحاشر والمقفى والخاتم قال أبو بكر الخطيب أنبا أبو نعيم الحافظ ثنا الطبراني ثنا أحمد بن محمد بن يحيى
No chapters indexed.