By النسائي
من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحكم مساكم
من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي وأنا ولي المؤمنين
يقصر بمشقص
يقرأ في الجمعة قلت بسورة الجمعة و إذا جاءك المنافقون قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقننا أو يقول لنا فيما استطعتم
لا تجزئ صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب
أصابنا عام سنة قال أو وجع فقدمت المدينة فمررت بحائط فأصبت من سنبل وجعلت في ثوبي منه فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال له ما أطعمت إن كان جائعا أو قال س
رأوا الهلال بالأمس من آخر النهار فأمر الناس أن يفطروا وأن يغدوا إلى مصلاهم
صلاة الصبح والعشاء ما يشهدهما منافق
صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة
خيركم قرني ثم الذين يلونهم فلا أدري ذكر مرتين أو ثلاثة ويخلف بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون
خير دينكم أيسره
أسلم وغفار وجهينة ومزينة خير من بني تميم وبني عامر بن صعصعة وأسد وغطفان
قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذني فجعلني عن يمينه
أرأيت لو كان على أختك دين أكنت قاضيه قال نعم قال فاقضوا الله عز وجل فهو أحق بالوفاء
اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين ثم قال على إثره خارج رأسه ولا تمسوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا قال شعبة فسألته بعد عشر سنين فجاء بالحديث كما كان يجيء به إلا أنه قال لا تخمروا وجهه ورأسه
واليهود تصوم يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا هو اليوم الذي ظهر موسى عليه السلام على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أولى بموسى منهم فصوموا قال إسماعيل حدثنا شعبة
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم وما صام شهرا متتابعا غير رمضان منذ قدم المدينة
فأكل من الأقط والسمن وترك الأضب تقذرا فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم