By Unknown Author
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم منزله ومتقلبه واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار قال عوف فل
من رمى بسهم فبلغ فله درجة في الجنة ثم قال من رمى بسهم فله عتق رقبة ومن شاب شيبة في الإسلام فله نور يوم القيامة وأيما رجل أعتق رجلا مسلما فدى كل عضو عضوا من أعضائه من النار
فلعلكم تأكلون متفرقين قالوا نعم قال فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه
إيمان بالله وتصديق بوعده وجهاد في سبيله قال أريد أهون من ذلك يا رسول الله قال لا تتهم الله في شيء من فضله
إذا وقعت الملاحم يخرج من دمشق بعث من الموالي أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا يؤيد الله بهم الدين
من قرأ القرآن فحفظه واستظهره أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجب لهم النار
إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا
مثل المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط كفيه بالصدقة لا يقبضها قال ثم مر بنا يوما آخر فسلم فرددنا فقال له أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول نعم الفتى خريم الأس
لو يعلم الناس ما في صلاة الغداة والعتمة لأتوهما ولو حبوا
رأيت رسول الله صلى الله عليه يمسح على الخفين والعمامة
ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة ورجل أتى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده ب
من توضأ فغسل يديه خرجت خطاياه من يديه فإذا تمضمض واستنثر خرجت خطاياه من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت خطاياه من وجهه فإذا مسح رأسه خرجت خطاياه من رأسه فإذا غسل رجليه وقام إلى الصلاة قام كما ولدته أمه وكانت
يأيها الناس إياكم والجلوس في الصعدات فمن جلس في صعيد فليوف الصعيد حقه قلنا وما حقه يا رسول الله قال غض البصر ورد التحية وأمر بمعروف ونهي عن منكر وإرشاد للسبيل
يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء ثم يقول لهم يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم انطلقوا فقد غفرت لكم
لا ينجي أحدا عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة القصد القصد تبلغوا
قال الله تبارك وتعالى يا بني آدم كلكم كان ضالا إلا من هديت فاسألوني الهدى أهدكم وكلكم كان فقيرا إلا من أغنيته فاسألوني أغنكم لو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا فسأل كل رجل منهم ما
سموا أسقاطكم فإنهم من أفراطكم
السقط غرة عبد أو أمة
الأذنان من الرأس
محب الله تعالى ومحبي في الجنة
No chapters indexed.